أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – صرخة من نقيب مستوردي السيارات المستعملة!

 

خلق التدافع الذي شهدته “هيئة إدارة السير والآليات والمركبات” (النافعة) الكثير من الأسئلة حول الأجواء التي ستعيشها مؤسسات الدولة مع إعادة إطلاق عملها في ظل تكدس المعاملات لديها، حيث أكد رئيس نقابة مستوردي السيارات المستعملة في لبنان إيلي قزي في حديث لموقعنا Leb Economy على أن “إقفال النافعة لمدة طويلة ساهم في وصولنا إلى هذا الواقع، فمنذ الحوالي السنتين نحذر من مغبة المصير الذي ينتظرنا”.

رئيس نقابة مستوردي السيارات المستعملة في لبنان إيلي قزي

ورأى قزي أن “الزحمة في النافعة تعود الى عدم وجود منصة لطلب المواعيد حيث تم فتح باب تسيير المعاملات أمام جميع السيارات”.
ولفت قزي إلى أن “قلة عدد الموظفين غير الكافي لتسيير المعاملات في ظل العدد الكبير للمواطنين الراغبين بإنجاز معاملاتهم، ساهم في وقوع إشكالات بين المواطنين وخلق المشهد المؤسف الذي رأيناه “.
واذ تساءل قزي عن موقف الدولة اللبنانية بعد إذلال شعبها ومواطنيها، قال “يجب أن يكون هناك تنظيم في العمل، بداية بفتح النافعة اللبنانية بكل فروعها، وعودة الموظفين إلى عملهم لكي لا يتكرر المشهد الذي رأيناه”، مشيراً إلى أن “إقفال النافعة ساهم في خسارة الدولة لمليارات الليرات”.
وفي ردٍ على سؤال، كشف قزي عن أنه “هناك حوالي 20% من المعاملات يتم العمل عليها، فالموظفين الموجودين حالياً في النافعة غير مدربين وغير مؤهلين، أضف إلى أن بعض فروع النافعة لا تزال مقفلة، الأمر الذي يؤثر على سير المعاملات”.
وإذ كشف عن “إعطاء الموظفين الجدد معاشات إضافية”، لفت إلى أن “الأمور معقدة، فالشركة المشغلة حالياً في النافعة سيتم إستبدالها بأخرى”.
وطالب “بفتح جميع فروع النافعة في لبنان وعودة الموظفين الأساسيين لعملهم في النافعة لتسهيل وتسريع سير المعاملات، وعندما تثبت إدانتهم يتم ايقافهم عن العمل ومحاكمتهم”.
وكشف قزي عن “وجود تحرك لنقابة مستوردي السيارات المستعملة اليوم الإثنين لإيصال هذه المطالب”.

المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى