رئاسة الجمهورية لم تعد شأنا محليا… ولا بوادر حلحلة!

اوضح مصدر ديبلوماسي مواكب للملف اللبناني، ان الجانب الاميركي فوض الادارة الفرنسية معالجة الازمة اللبنانية، لكن حتى اللحظة الملف لم يتقدم قيد انملة، معتبرا انه منذ زيارة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الى باريس هناك شيء ما تغير في التعاطي الفرنسي مع الملف الرئاسي، وكانت اولى الثمار تعيين الوزير السابق جان ايف لودريان موفدا رئاسيا الى بيروت وقيام الاخير بجولة اولى على المسؤولين اللبنانيين المعنيين
وقال المصدر: من الواضح ان التركيبة اللبنانية الجديدة لم تأخذ مكانها بعد نظرا لاستمرار التوتر- وان بحده الادنى- بين طهران وواشنطن، كما ان العلاقة السعودية -الايرانية لم ترتب بعد شكلها النهائي.
واضاف: كل ذلك يضع الملف اللبناني في خانة المراوحة، في حين رئاسة الجمهورية لم تعد شأنا محليا، لافتا الى انه على المستوى الاقليمي الوضع متعثر جدا، ولا توجد اي بوادر حلحلة راهنا.


