شماس يحذر من ظاهرة مقلقة: “الهيئات” تعمل على ٣ محاور لإنقاذ لبنان وإقتصاده
كشف أمين عام الهيئات الإقتصادية اللبنانية نقولا شمَّاس عن ظاهرة مقلقة تتمثّل بتشكّل إقتصاد لبناني خارج حدود لبنان.
ونبه شمّاس في تصريح له من أن اقتصاد لبنان بات في المنفى، فبعدما كنّا نسمع عن قيادات سياسية أوحكومات في المنفى، لأول مرة نشهد اقتصاد لبناني خارج حدود الدولة الأم”.
ووفقاً لشماس يتبيّن أنه من 17 تشرين أول 2019 وحتى اليوم، هناك فروع للمطاعم والمؤسسات التي أقفلت في لبنان انتقلت الى الإمارات التي لم تعد مقصداً للبنانيين فحسب، إنما منطلقاً لها بإتجاه العالمية.
وإذ أوضح شماس “أن الجالية اللبنانية في الإمارات تتّسم بالنموذجية من حيث الحجم والحيوية والنجاحات”، قال “من خلال زيارتنا الى الامارات اتضح، أنّه بقدر ما الطبقة السياسية محتقرة فإن الطبقة الإقتصادية محترمة”، مضيفاً “أنا لا أتكلم هنا عن نجاحات الإغتراب اللبناني خلال العقود الماضية، إنما عن الموجة الأخيرة من الهجرة، حيث هُجّر اللبنانيون وطُردوا طرداً من لبنان بسبب هذه الطبقة السياسية الفاشلة التي ارتكبت جرائم وخطايا بحقهم”.
ولفت شماس الى انه “من الآن فصاعداً، ما سنراه ليس فقط لبنانيون يرسلون أموالاً ومساعدات اجتماعية إلى ذويهم، بل مؤسسات لبنانية اقتصادية في الخارج ستقوم بإرسال تحويلات الى الفروع التي بقيت في لبنان لمساعدتها على البقاء، لذلك فإن الإقتصاد اللبناني في المنفى هو الذي يُعوّل عليه كرافعة للإقتصاد اللبناني تحديداً، وليس للدولة اللبنانية، حتى ولو أتى العالم بأسره وليس فقط صندوق النقد الدولي”.
وقال شماس “نحن كهيئات دورنا يتطور، ونعمل على ثلاثة محاور:
أولاً مساندة ومؤازرة صمود الشركات اللبنانية في لبنان.
ثانياً مواكبة تألق ونجاح الشركات اللبنانية في الخارج.
ثالثاً ربط الداخل بالخارج لانجاح وانقاذ لبنان وإقتصاده”.



