أخبار لبنانابرز الاخبارادارة

8 خرافات شائعة تمنع الناس من الاستثمار العقاري

أدى تفشي الوباء إلى إلحاق الضرر بالاقتصادات وأسواق النفط غير المستقرة وأسواق الصرف المضطربة، لكن السوق العقارية تظل قادرة على تحقيق عائد قوي على الاستثمار. إذًا، ما الذي يمنع المستثمرين، خصوصًا من جيل الألفية والجيل z، من الاستثمار في العقارات؟

هناك ثمانية خرافات شائعة تمنع الناس من دخول عالم الاستثمار. وهناك عدة أسباب وراء هذه الأساطير بما في ذلك العقلية ونقص التعليم المناسب والرؤية.

لكن، ولسوء الحظ، يُضيع الكثير من الناس فرصًا لا تأتي سوي مرة واحدة في العمر بسبب هذه العوائق. وتؤثر هذه الحواجز، التي تتراوح بين مجرد القلق بشأن العواقب المالية وحتى الوصم الاجتماعي، على الناس من جميع الأعمار والخلفيات الاجتماعية.

الخرافة الأولى: أنا أصغر من أن أستثمر
ترتبط هذه الخرافة بشكل خاص بجيل الألفية والجيل زد. من السهل أن ننظر إلى المستثمرين باعتبارهم أشخاص محنكين لديهم مهارات خاصة، والتي غالبًا ما تخيف الشباب. لكن في الواقع، بدأ أنجح المستثمرين ورواد الأعمال عملهم وهم في أوائل العشرينات من عمرهم.

وفيما يلي بعض الطرق التي يمكنك من خلالها القيام بذلك، والتي سبق أن نشرتها فوربس:

  • استثمر وعلم نفسك
  • إدارة مدخراتك الخاصة
  • ركز على خطط الاستثمار طويلة المدى
  • تعامل مع المال باعتباره أداة وليس أصل

الخرافة الثانية: لست بحاجة إلى الاستثمار، ستكفيني وظيفتي
تشعر هذه المجموعة من الأشخاص بالندم مع تقدمهم في السن في المعتاد. حيث تمنحهم الراحة والملائمة في وظائفهم الحالية شعورًا بالرضا اللحظي. لكنهم لا يدركون حقيقة أن الحياة يمكن أن تنقلب رأسًا على عقب، أو أن تفلس الشركات، أو أن حادث سيارة يمكن أن يسلبهم كل شيء. بينما يمكن للاستثمار، وخاصة في صناعة متنامية مثل العقارات، أن ينقذهم عندما تتغير الظروف.

الخرافة الثالثة: الاستثمار عملية معقدة للغاية
يتطلب أي عمل أو صناعة مستوى من الفهم والرؤى. هذا لا يعني أنك بحاجة إلى أن تكون عالم صواريخ للبدء في الاستثمار. هناك قدر كبير من المعرفة المتاحة على الإنترنت للأشخاص الراغبين في التعلم، حيث تقدم منصتي Udemy وCoursera دورات متعددة في الاستثمار والاستثمار العقاري.

الخرافة الرابعة: ينطوي الأمر على مخاطرة كبيرة
يشعر الكثير من الأشخاص بأن الاستثمار في العقارات أمر محفوف بالمخاطر، وستخوفون من أن هناك احتمالية كبيرة لخسارة أموالهم. لكن نظرة سريعة على العقارات من حولك، بغض النظر عن المكان الذي تعيش فيه، ستظهر لك أن قيمة العقارات قد تضاعفت، إن لم تكن تضاعفت ثلاث مرات، على مدى العقد الماضي. هناك طلب ونمو دائم للعقارات، وهي أكثر أمانًا من المعادن الثمينة والبترول.

الخرافة الخامسة: لا أملك مالًا كافيًا للاستثمار
يعد ذلك عذرًا أكثر من كونه خرافة. في الواقع، أنت بحاجة إلى المال للبدء، ولكن إذا كان لديك مصدر دخل موثوق به، فيمكنك البدء في الاستثمار في العقارات. أنت لست بحاجة إلى دفع ثمن العقار نقدًا. اعتمد على البنك، حيث يمكنك الحصول على قرض يصل إلى 70% من قيمة العقار.

الخرافة السادسة: يجب أن يكون لديك منزل لتكون مستثمرًا
يشكل الخوف أكبر عقبة أمام الأعمال التجارية، ويمكن أن يكون الخوف من توفير المتطلبات الأساسية التحدي الأكبر أمام الراغبين في الاستثمار. هذا الخوف لا أساس له. إن الأمر مثل قولك: “أحتاج إلى امتلاك سيارة لأتمكن من القيادة”. امتلاك عقار في معظم الحالات لا يعد ميزة في حد ذاته. يعيش العديد من الأشخاص في منازل يمتلكونها، وبالتالي فإن العقار هنا ليس أصلًا، بل هو التزام.

الخرافة السابعة: يستغرق الاستثمار وقتًا طويلاً
يستغرق الاستثمار وقتًا طويلاً بالنسبة لمعظم الناس. وعادة ما يرجع السبب وراء ذلك إلى أنهم لا يحصلون على المعلومات الصحيحة، ويتصرفون بناءً على التجربة والخطأ. يمكن أن تفشل في طهي وجبة بسيطة إذا لم تستعد لها بشكل مناسب. ويمكن أن يساعد العمل مع المرشدين المناسبين، وإيجاد السوق المناسبة، المستثمرين على تحقيق أهدافهم بشكل أسرع.

الخرافة الثامنة: لم تعد هناك استثمارات جيدة متبقية
إذا كنت تفكر في إطار دائرة ضيقة، فهناك احتمال بالفعل أن الاستثمارات الجيدة قد أخذت بالفعل. ولكن صناعة العقارات هي ديناميكية، وهناك دائمًا مناطق تقدم فرصًا جديدة. جرب منطقة أو مدينة أو بلدًا آخر إذا كانت المناطق المحيطة بك مشبعة.

ما الذي يمكنك القيام به؟
فيما يلي الخطوات التي يجب إتباعها للدخول في الاستثمار العقاري بعد أن أزحنا الخرافات بعيدًا عن الطريق:

  • حدد هدف وركز عليه.
  • ابحث عن مرشد قيم واستفد من خبرته.
  • ابحث عن مصدر دخل موثوق، أو أستخدم مدخراتك.
  • لا تماطل. تزداد قيمة العقارات طوال الوقت.
  • لا يتطلب الأمر سوى وقت واجتهاد للنجاح في الاستثمار العقاري. يمكن أن يؤدي امتلاك العقلية الصحيحة وشبكة من الموجهين إلى النجاح تمامًا مثل أي عمل تجاري آخر.

المصدر
مجلة فوربس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى