أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص- عامل سيمنع إرتفاع سعر الصرف مستقبلاً!

رغم إستقرار سعر صرف الدولار مقابل الليرة منذ أكثر من شهر على مستويات دون المئة ألف ليرة، يبقى القلق قائماً من أن يعاود الدولار سلوك منحى تصاعدي وتسجيل مستويات قياسية جديدة، إذ ليس خافياً على احد الكلفة التي يتكبّدها مصرف لبنان للحفاظ على هذا الإستقرار. علماً ان السيناريوهات المتفائلة بشأن إنخفاض سعر الصرف تبقى قائمة مع التطورات الإيجابية على الساحة السياسية إذ قد تفرض عوامل تلجم إرتفاع الدولار.

حبيقة: الإستقرار السياسي

يمنع إرتفاع الدولار

وفي هذا الإطار، أكد الخبير الإقتصادي د. لويس حبيقة لموقعنا Leb Economy أن “العامل الوحيد الذي يمنع إرتفاع الدولار هو الإستقرار السياسي من إنتخاب رئيس وتشكيل حكومة، إضافة إلى وقف هذا الجنون الحاصل بما يخص المؤسسات والقضاء ومصرف لبنان”.

لويس حبيقة
الخبير الإقتصادي لويس حبيقة

وشدد على إنه “إذا لم يحصل الإستقرار السياسي، لا أحد يستطيع منع الدولار من الإرتفاع”.

وأشار حبيقة إلى أن “موضوع الدولار ليس موضوعاً نقدياً أو تقنياً، إنما موضوع سياسي ينعكس على الإقتصاد والمال والنقد”.

غصن: “منصة صيرفة” سبب

إستقرار الدولار الحالي

بدوره، رأى الخبير في الأسواق المالية الدكتور فادي غصن في حديث لموقعنا Leb Economy ان الذي يمنع ارتفاع سعر الصرف حالياً هو منصة صيرفة وقيام المواطنين بعمليات تحويل المبالغ من ليرة إلى دولار عبر هذه المنصة حيث تبدو المصارف قادرة حتى الآن على تلبية الطلبات كافة.

الخبير في الأسواق المالية د. فادي غصن

واذ لفت غصن الى “ازدياد حجم التداول على المنصة”، سأل: “إلى متى سيستطيع مصرف لبنان ان يلبي هذه الطلبات دون شراء الدولار من السوق بشكل كبير”؟.

وتخوّف غصن من ان يضطر مصرف لبنان إلى شراء الدولار من السوق في المستقبل مع ازدياد حجم التداول على منصة صيرفة والذي قد يؤدي الى وصول النقص في الإحتياطي الى حده الأدنى”.

وشدّد غصن على إنه “عندما يلجأ المركزي لشراء الدولار من السوق، سيعاود سعر الصرف الإرتفاع لا سيما ان المركزي سيشتريه بسعر اعلى من السعر الذي يبيع فيه الدولارات عبر المصارف”.

ووفقاً لغصن “ما ساعد في استقرار سعر صرف الدولار طيلة الفترة الماضية اضافةً الى الصرف من الإحتياطي، هو عدم الإقبال الكبير من كل المواطنين على شراء الدولار عبر منصة صيرفة لفقدان الثقة بها، إلا إننا عدنا ولاحظنا زيادة في حجم التداول”.

بواسطة
ميرا مخول - أميمة شمس الدين
المصدر
خاص LEB ECONOMY

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى