خاص – رغم الحرب والتراجع الكبير في الحركة.. خطط السياحة والسفر لا تزال قائمة!

أظهرت الإحصاءات والأرقام المسجلة منذ 7 تشرين الأول الماضي حتى اليوم، أن قطاع السياحة والسفر كان في طليعة القطاعات تأثراً بحرب غزة والمواجهات جنوب لبنان، حيث سجل الشهر العاشر من العام الجاري أولى التراجعات منذ مطلع العام على صعيد الوافدين الى لبنان.
وفي هذا الإطار، أشارت صاحبة مكتب مجدلاني للسياحة والسفر سهى مجدلاني الى انه “بعد الأحداث الأخيرة الحاصلة، تراجعت حركة السياحة والسفر بنسبة تتراوح بين 60% و70%”.

وكشفت مجدلاني عن أن “75% من الأشخاص الذين كان لديهم حجوزات للسفر من أجل العمل لم يلغوا حجوزاتهم، أما اصحاب حجوزات السياحة التي تمتد لحوالي مدة أسبوع فقد قام بعضهم بإلغاء رحلاتهم، فيما قام البعض الآخر بتأجيلها لمدة شهر حتى تتضح لديهم الصورة حيال ما ستؤول إليه الأمور”.
وأكدت مجدلاني ان “تراجع حركة السفر حالياً يعود الى خشية الناس من تطور الأحداث وإندلاع حرب في كل لبنان وما يرافقها من تداعيات كإغلاق المطار وقيام شركات الطيران بإيقاف الرحلات من وإلى بيروت”.
وكشفت عن انه “ما زال هناك حجوزات من أجل السياحة، لكن المسافرين يقومون بحجز تذاكر قابلة للإسترداد (refundable) قبل يوم أو يومين من موعد سفرهم خوفاً من حدوث اي مشكلة تضطرهم لإلغاء الحجز”.
وأكدت مجدلاني انه “لا يمكن القول الا ان الحركة خفيفة حالياً، لكن هناك من يقوم بوضع خطط للسفر الى ما بعد شهر أو شهر ونصف، على أمل ان تشهد الأوضاع تحسناً وتعود الأمور إلى طبيعتها”.



