أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – أفكار جديدة واستثمارات وحجم توظيف كبير .. ماذا يجري في القطاع المطعمي؟

 

 

قال رئيس نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنان طوني الرامي تعليقاً على إعلان بلدة دوما البترونية من افضل القرى السياحية لعام 2023: “الله يبارك في هذا البلد ويعطيه أيام جميلة، لبنان يتألق. فسابقاً شهدنا إعلان كفردبيان “عاصمة السياحة الشتوية العربية لعام 2024” و اليوم جرى اعلان “دوما” من افضل القرى السياحية، على امل تستعيد الدولة دورها وتعرف كيف تحكم هذا البلد لكي يأخذ حقه الطبيعي في ضوء كل ما يقدمه”.

رئيس نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنان” طوني الرامي

وفي رد على سؤال حول تنظيم نقابة أصحاب المطاعم للقاء جمع أقطاب السياحة في مكتبها بعنوان “معًا نعزز اتحادنا ونجدد روح الصمود والأمل”، كشف الرامي لموقعنا Leb Economyعن انه “في كل موسم تنظم النقابة هذا اللقاء الجامع اذ تحاول ان يكون لقاء سياحي اقتصادي، وجرى تتويجه هذا العام بحضور وزير السياحة وليد نصار ورئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق محمد شقير ومحافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود ورؤساء النقابات السياحية وكل اللاعبين الأساسيين في القطاع السياحي”.
وقال “أحببنا بهذه الصورة الجامعة ان نزرع قيمة معنوية في قلوب المستثمرين الفدائيين في القطاع على أبواب موسم الصيف، فهم قبل ان يخلقوا المؤسسات يخلقون أفكار ووظائف في أصعب الظروف، وهذا اللقاء له قيمة معنوية في قلوبنا وقلوب المستثمرين وكان تحت عنوان الأمل والتكافل والتعاون والصمود”.
وأضاف: “إذا كان ليس لدينا أمل لن يكون لنا مستقبل، ولذلك الصمود أمر أساسي تعودنا عليه خلال سنوات الأزمة الاخيرة اذ اعتدنا على إدارة الأزمة. والتكافل والتضامن قيم اساسية في سياساتنا كوننا تلاميذ الهيئات الاقتصادية ونؤمن ان التكافل والتضامن يأتيان بنتيجة جيدة على صعيد القطاع الخاص بالحد الأدنى، فإذا كانت الدولة غير موجودة اليوم من المفروض ان يعطي القطاع الخاص صورة جامعة”.
واذ أكد الرامي “افتتاح 50 مؤسسة مطعمية جديدة خلال موسم الصيف الحالي”، رأى انه “في حال أنعم الله على لبنان بالأمن والاستقرار وحماه وحصلت عجيبة في موسم الصيف هذا لتأمين هذه المقومات، لن تتمكن الـ50 مؤسسة الجديدة وكافة المؤسسات المطعمية من تلبية حاجات السوق نظراً للحركة الناشطة التي ستشهدها البلاد”.
وأكد ان “هذه الـ 50 مؤسسة تندرج ضمن الإستثمارات الصغيرة والمتوسطة، فحجم رأس مال كل منها حوالي نصف مليون دولار وستقدم كل منها بين 30 و 40 فرصة عمل، اي ان هناك أفكار واستثمار وحجم توظيف كبير في القطاع. علماً انه نحاول ان يكون الموظفين من الطلاب والطالبات ليستفيد القطاع من مهاراتهم وخبراتهم، وبدورهم يتمكنون من تأمين أقساط مدارسهم وجامعاتهم”.

المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى