أخبار لبنانابرز الاخبار

عهد الرئيس عون .. 5 سنوات من الأزمات التي لم يشهد لها لبنان مثيلاً!

أطلت السنة السادسة لعهد الرئيس ميشال عون على أسوأ الأزمات التي يشهدها لبنان وأخطرها، وتتمثّل بسلخ لبنان عن الحاضنة الخليجية والعربية.

و تضاف هذه الازمة إلى مجموعة كبيرة من أزمات العهد المترنّح، حيث شهدت الخمسة سنوات التي تلت إنتخاب عون رئيساً في 31 تشرين أوّل 2016، أحداثاً لم يشهد لبنان شبيهاَ لها أبداً.
تضمنت السنوات الخمس أي 696 يوم فراغ حكومي (اي 38% من فترة الحكم). وجرى تشكيل 4 حكومات، اثنتنان برئاسة سعد الحريري، الثالثة برئاسة حسّان دياب والرابعة برئاسة نجيب ميقاتي وبينهم تكليفان لسفير لبنان في ألمانيا مصطفى أديب والرئيس الحريري قبل إعتذارهما.
وفي 21 أيلول 2020، أعلن عون أنّ لبنان ذاهب إلى جهنّم، وها هو بالفعل يهبط بشكلٍ دراماتيكي إلى قعر جهنّم.
في الواقع، الأزمات لا تعدّ ولا تحصى، فقد شهد لبنان أسوأ أزمة إقتصادية صنّفت الثالثة عالمياً، وعاش البلد كارثة إنهيار الليرة وإرتفاع الدولار بمعدّل 16 ضعفاً، وازمات تبدا مع فقدان المواد الغذائية والأدوية والحليب، العتمة الشاملة بعد إنفاق أكثر من 60 مليار دولار على قطاع الكهرباء، طوابير السيارات أمام المحطات وفقدان البنزين والمازوت، إرتفاع مستوى الفساد والسمسرات والهدر والجريمة، إنطلاق ثورة 17 تشرين الأوّل ومحاولات قوى السلطة إخمادها وفي طليعتهم حزب الله، زلزال إنفجار مرفأ بيروت ومحاولات طمس الحقيقة، فضيحة الدعم التي أهدرت مليارات الدولارات من خزينة المركزي، عدم سداد لبنان المستحقات من ديونه لأوّل مرّة في التاريخ، إنهيار القطاع التعليمي والإستشفائي والمصارف، وتحوّل 80% من اللبنانيين إلى فقراء يطالبون بالإعاشات والمساعدات، أحداث الطيونة وعين الرمانة التي ذكّرت اللبنانيين بالحرب المشؤومة، وكانت قمّة الكوارث بضرب علاقات لبنان مع دول الخليج تطرد سفراء لبنان منها والآتي أعظم.
في المحصّلة بعد إنقضاء 1825 يوماً من عمر العهد، الإنتخابات النيابية تترنّح وفراغ رئاسي على الأبواب والفتن تطلّ من بعيد ولبنان تحت سيطرة إيرانيّة كاملة. فكيف ستنتهي هذه السّنة أي بعد 365 يوماً؟ وماذا ينتظر لبنان؟

المصدر
Mtv

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى