سيف يطمئن: كميات القمح المدعوم تكفي حتى هذا التاريخ

اللّبنانيّون على موعد مع استحقاق جديد، وهو انتهاء قرض البنك الدوليّ لدعم الخبز في 30 أيّار 2024. وفي بلد إيجاد الحلول في الدّقيقة الأخيرة، كما يحصل في الملفّات كافّة، لا يزال مصير سعر ربطة الخبز مجهولاً. فهل سيتجدّد هذا القرض؟ أم أنّنا سنكون أمام واقع يخشاه أصحاب الدّخل المحدود، وهو، تحرير سعر القمح، وبالتّالي، ارتفاع سعر ربطة الخبز؟

في هذا السّياق، يطمئن نقيب أصحاب الأفران في جبل لبنان أنطوان سيف أنّ كمّيّة الطّحين المدعوم من البنك الدّوليّ يكفي الى حوالى الأول من تشرين الأوّل 2024.
ويقول، في تصريح له، إنّه “من غير الواضح ما سيحصل بعد هذا التّاريخ، حتّى الآن، فوزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال أمين سلام يقول إنّ القرض قد يُجدَّد، أو من الممكن أن تدعم الدّولة المُورّدين الذي يحتاجون الى الدّعم، بواسطة الشّؤون الاجتماعيّة، ومن خلال تعويضات لبعض المواطنين”.
ويجزم سيف، بأنّه “إذا رُفِع الدّعم كلّياً عن القمح، سصبح سعر كيلو الخبز حوالى الدّولار، ولكن سندرس تطوّرات سعر المحروقات والأجور والضّرائب، إذ، تدخل هذه التّفاصيل كافة في الكلفة”.



