أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – تحدٍ جديد أمام الصناعة الوطنية.. وملّاح يكشف الأسباب!

مع حصول فروقات كبيرة بين سعر الغاز والمازوت، وما نتج عنه من إنخفاض في كلفة إنتاج الطاقة بالغاز بنسبة 30% مقارنة بالكلفة عند إستخدام المازوت، سيكون هناك إنعكاسات كبيرة إيجابية وسلبية لهذا العامل الجديد على قطاعات كثيرة ومنها القطاع الصناعي، خصوصاً في دول لا تزال تعتمد على المازوت في إنتاج الطاقة.

في هذا الإطار، أكد عضو مجلس إدارة جمعية الصناعيين إبراهيم ملاح أن “هناك ضعف في قدرات الصناعة اللبنانية التنافسية في الأسواق الخارجية، متأتية من إرتفاع كلفة الإنتاج خصوصاً في الشق المتعلق بتوليد الطاقة التي تعتبر أساسية في عمل المصانع”.

عضو مجلس إدارة جمعية الصناعيين إبراهيم ملاح

وإذ لفت ملاح إلى أن “القطاع الصناعي في لبنان يعتمد على الكهرباء لتشغيل الآلات الصناعية”، أشار إلى أن “حصول المصانع على الكهرباء لتشغيل آلاتها يعتمد على مصدرين، هما: كهرباء لبنان ومولدات الكهرباء”.

وأوضح ملاح أن “المشكلة هي أن سعر الكهرباء من كهرباء لبنان مرتفع، حيث يتم إستخدام مادة الفيول لتوليد الطاقة الكهربائية، فضلاً عن عدم قدرتها على إنتاج الكهرباء سوى لساعات قليلة”، مؤكداً أنه “في حال إستخدام الشركة لمادة الغاز بدلاً من الفيول، فتلقائياً سيكون سعر الطاقة أقل بكثير، وبالتالي بيع الكهرباء للمصانع سيكون بسعر أرخص، الأمر الذي سينعكس على إنخفاض كلفة الإنتاج وبالتالي تحسين التنافسية”.

وتابع ملاح “في ما يخص المولدات الكهربائية المستخدمة حالياً فهي على المازوت، لأنه في لبنان لم يستخدم الغاز ولا وجود لتمديدات ولا وسائل لنقل الغاز المسال، وعلى هذا الأساس فإن فالكلفة التشغيلية للمصانع ستبقى مرتفعة جداً”.

وأعتبر ملاح إن وجود فارقٍ كبيرٍ بين سعر الغاز والمازوت يطرح تحدٍ قوي بالنسبة لتنافسية الصناعات اللبنانية خصوصاً تلك التي تستخدم طاقة بشكل كبير، مع مثيلاتها حول العالم حيث باتت نسبة كبيرة جداً من المصانع العالمية تعتمد الغاز الطبيعي.

المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى