أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – بعد استهدافه عدة مرات .. كيف يبدو الواقع الإقتصادي في البقاع؟

 

منذ بدء الحرب في غزة والمواجهات جنوب لبنان، طال القصف الإسرائيلي منطقة البقاع مرات عديدة، الأمر الذي يؤكد انه سيكون لهذه المنطقة حصة وازنة من تداعيات هذه الحرب على لبنان.

وفي هذا الإطار، أكد نائب رئيس غرفة زحلة والبقاع القيادي في الهيئات الإقتصادية منير التيني أنه “منذ إندلاع حرب غزة وإنخراط لبنان فيها بطريقة أو بأخرى، ظهرت مؤشرات تراجع في الحركة التجارية بدأت أولاً في أسواق البيع بالتجزئة “المفرق” ومن ثم انتقلت إلى المصانع والتجار الكبار الذين يوزعون المنتجات”.

نائب رئيس غرفة زحلة والبقاع القيادي في الهيئات الإقتصادية منير التيني

وإذ أشار إلى أنه “على تواصل دائم مع المؤسسات داخل البقاع وخارجه”، كشف التيني عن أن “هناك نسبة تراجع كبيرة جداً وفي البقاع أكثر من غير مناطق، خاصة وأن منطقة البقاع تعرضت لأكثر من مرة لعدوان إسرائيلي وقصف، والأكيد أن هذه الأحداث إنعكست جموداً في الحركة، حيث هناك معلوات تشير الى ان بعض المؤسسات شهدت تراجعاَ في الحركة بنسبة 70% على صعيد البيع بالتجزئة”.
وقال: “الوضع في البقاع أصبح أقرب للوضع في الجنوب، وأعتقد أن الوضع في المتن وكسروان أفضل”.
وأكد التيني إلى أن “هناك نوع من التحفظ في عمليات البيع والشراء لدرجة كبيرة جداً، فالمستهلك يفضل الحفاظ على أمواله المتوفرة لديه في الظروف الصعبة لا سيما أنه يسمع صوت القصف ويرى الدخان الناتج عنه”.
وفي ردٍ على سؤال حول مدى الضرر الذي سيلحق القطاعات الإقتصادية في البقاع وزحلة إذا طال “الستاتيكو” القائم أو الإنكماش الحاصل، قال التيني: “في لبنان أصبحنا مقتنعين أن الشعب اللبناني يتكيف مع الظروف المحيطة خاصة إذا طالت مدتها، ففي الفترات السابقة منذ سنة 1975 عمل اللبناني في ظل وجود الإحتلال والقصف في لبنان”، مشيراً إلى أنه “منذ حوالي 15 يوماً وحتى اليوم، بدا المشهد وكأن الناس قد تأقلمت مع الوضع القائم، حيث كانت الحركة أفضل مما كانت عليه في الفترة السابقة”.
وإعتبر التيني أنه “لا شك أنه من غير الصحي أن تبقى الأوضاع على حالها لفترة طويلة، فأكبر الإقتصادات في العالم لا يمكنها تحمل أشهر طويلة من الحرب”.

بواسطة
ميرا مخول
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى