أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – الأزمة في عامها الخامس .. كيف يبدو المشهد في قطاع التأمين؟

خلال زيارته لوزير الإقتصاد والتجارة أمين سلام، شدد وفد من جمعية شركات الضمان برئاسة اسعد ميرزا عى ان “اسعار شركات التأمين واقساطها تشكل 85 في المئة من الأسعار في العام 2019.”

فهل يعني هذا الأمر ان القطاع قد تعافى من تبعات الأزمة المالية والنقدية التي تعصف بلبنان منذ عام 2019؟

رئيس جمعية شركات الضمان في لبنان أسعد ميرزا

في هذا الإطار، أكد رئيس جمعية شركات التّأمين في لبنان أسعد ميرزا في حديث لموقعنا Leb Economy ان “واقع قطاع التأمين اليوم أفضل مما كان عليه في السنوات السابقة للأزمة، لكن هذا لا يعني انه تعافى تماماً. ففي ظل استمرار إحتجاز أموال القطاع في المصارف وخسارتها لا يمكن الحديث عن تعافٍ كامل”.

وشدد ميرزا على ان “شركات التأمين تتقاضى مستحقاتها من زبائنها بالدولار الفريش، كون المستشفيات وكل القطاعات التي تتعامل معها تسعّر بالدولار الفريش، وهذا فعلياً ما أدى الى تحسين واقع الشركات على صعيد الإستحصال على العملة الصعبة”.

وكشف عن ان “حجم أعمال القطاع اليوم يتراوح بين 80% و85% مقارنة بما كان عليه قبل الأزمة. فاليوم من أجل تأمين سيارة بشكل كامل، أصبح الزبائن يعتمدون على التأمين ضد الغير اذ ان هذا النوع من التأمين أصبح أرخص مما كان عليه في 2019 ، ففي حين كنا نتقاضى ثمن التأمين الإلزامي والتأمين ضد الأضرار المادية بين 100 و 110 دولار قبل الأزمة، أصبحنا اليوم نتقاضى 75 دولارا”.

ولفت ميرزا الى انه “بالنسبة لبوالص التأمين على الحياة، فقد انخفض عددها بشكل كبير لا سيما ان المصارف توقفت عن إعطاء القروض لشراء المنازل، وكذلك الأمر بالنسبة للسيارات التي كان يتم تقسيطها من خلال المصرف “.

واشار الى انه “على صعيد الإستشفاء، كان هناك حوالي 900 ألف بوليصة في 2019 ، وقد انخفض هذا العدد خلال ثلاث سنوات الى 600 و 700 ألف بوليصة، ليعاود الإرتفاع حالياً اليوم الى 800 ألف بوليصة”.

وشدد ميرزا على انه “نظراً لإرتفاع كلفة فرع الاستشفاء، يحتل هذا الفرع المرتبة الأولى في القطاع لجهة قيمة البوالص. أما على صعيد العدد، فيحتل فرع السيارات الصدارة”.

بواسطة
هبة أمين
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى