أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – هارون يكشف لـ lebeconomy عن واقع عمل المستشفيات الواقعة في مناطق القصف والعمليات العدوانية!

مع تصاعد وتيرة العدوان الاسرائيلي وامتداد الحرب بالزمان والمكان دون افق، كيف يبدو حال المستشفيات، ما مدى جهوزيتها في حال طالت الحرب؟ كيف تسيير امورها في مختلف المناطق؟ وما ابرز التحديات اتي تواجهها؟

في السياق، كشف نقيب اصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون عبر موقعنا Leb Economy ان المستشفيات الواقعة في مناطق القصف والعمليات العدوانية مثل الضاحية الجنوبية ومناطق الجنوب لا تستقبل من المرضى سوى جرحى الحرب، اما بقية المستشفيات في مختلف المناطق فتستقبل جرحى الحرب والحالات المرضية الطارئة مثل جراحة، تمييل او نزيف… اما بقية الحالات فيتم تأجيلها إذا كان وضع المريض يحتمل. واكد اننا نحاول بهذه الطريقة تخصيص قدر الامكان أسرّة لجرحى الحرب ويمكن التطمين اننا حتى يومنا هذا لا يزال كل شيء تحت السيطرة.

نقيب اصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون

وعن القدرة الاستيعابية لدى المستشفيات، قال هارون: ان مستشفيات الجنوب لا تستقبل الحالات الباردة انما جرحى الحرب فقط وحتى الان كل الامور لا تزال تحت السيطرة، لكن لا شك ان التحدي الاكبر هو بألا تتعرض للاعتداء، وتكرار سيناريو غزة في لبنان والا سنكون امام كارثة كبيرة.

وردا على سؤال، أكد هارون ان مستشفيات المتن وكسروان استقبلت الكثير من حالات جرحى الحرب وتمكنت من استيعاب كل الاعداد الوافدة اليها.

أما بخصوص وضع مستشفيات البقاع لا سيما بعد الضربات على مناطق بعلبك الهرمل، قال هارون: هذه ضربات استجدت مؤخرا ما فرض على المستشفيات الواقعة في هذه المناطق الى اعتماد التدابير نفسها التي نعتمدها في العاصمة وتقضي بتأجيل الحالات الباردة واعطاء الاولوية للحالات الطارئة.

يبقى بحسب هارون ان المشكلة الاساسية تكمن في حالات مرضى غسيل الكلى والتي برزت خصوصا في مستشفيات المناطق الواقعة تحت القصف والتي لم يعد بإمكانها استقبالهم فلجات الى تحويلهم الى مناطق تعتبر أكثر امنا، الا ان المشكلة الاساسية تكمن في كون مراكز غسيل الكلى في مناطق جبل لبنان محدودة او ليس فيها الكثير من الامكنة الشاغرة ونحن حتى اليوم نجد صعوبة في حل هذه المشكلة.

وعن مدى جهوزية المستشفيات للمرحلة المقبلة سيما وان كل المؤشرات تدل على استمرار العدوان لا بل تصاعده في المرحلة المقبلة، قال هارون: نحن قادرون على الصمود شرط التعاون في ما بين الجميع، فنحن بحاجة من وزارتي المالية والصحة لدفعات استثنائية تمكننا من شراء الادوية والمستلزمات الطبية، كما نناشد تجار الادوية والمستلزمات الطبية امهالنا بعض الوقت لتسديد مدفوعاتنا والا يجبروننا على الدفع الفوري لمبالغ نقدية كبيرة سيما واننا في وضع استثنائي.

بواسطة
ايفا ابي حيدر
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى