أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – ستتخطى حرب تموز بأشواط .. إليكم المعطيات المتوفرة عن خسائر إقتصاد لبنان من جراء العدوان؟

تكثر التوقعات حول الخسائر الإقتصادية الناتجة عن الإعتداءات الإسرائيلية على لبنان لكن لا يمكن تحديدها بشكل نهائي قبل انتهاء الحرب، فكل يوم أضافي من الحرب يعني ان هناك خسائر إضافية مباشرة و غير مباشرة. وإذا أردنا أن نقارن خسائر هذه الحرب مع خسائر حرب 2006 فمن المؤكد أن الخسائر اليوم تتجاوز الخسائر السابقة وذلك في ظل إقتصاد منهار وقطاع مصرفي مشلول، وهذا الوضع لم يكن موجوداً في حرب 2006.

في هذا الإطار، يقول الخبير الإقتصادي وعضو المجلس الإقتصادي والإجتماع الدكتور أنيس بو ذياب لموقعنا Leb Economy “من أجل دقة في الأرقام يجب أن يحصل مسحاً ميدانياً وهذا امر غير وارد حتى الآن ومن الممكن أن يتم في اليوم التالي من انتهاء الحرب، لكن التقديرات العامة تشير إلى أننا تجاوزنا 50% من الناتج المحلي أي حوالي 15 مليار دولار  بين كلفة مباشرة (وهي دمار البنى التحتية وغيرها من الخسائر الناتجة عن الحرب) وكلفة غير مباشرة (وهي الفرص الضائعة للإقتصاد من النمو المرتقب لو لم يكن هناك حرب).

عضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي د. انيس ابو ذياب

و في مقارنة بين خسائر حرب أيلول 2024 وخسائر حرب تموز 2006، لفت بو ذياب أن “خسائر الحرب الحالية تجاوزت خسائر حرب 2006 حيث كانت الكلفة المباشرة للحرب 3.6 مليار دولار و حجم مجمل  الخسائر بلغ حينها 7 مليار دولار”، مشيراً إلى أنه حينها  كان هناك إمكانية لإعادة الإعمار بسبب وجود قطاع مصرفي كبير  ومساعدة الدول العربية منها السعودية التي أرسلت مليار دولار كوديعة و الكويت التي أرسلت نصف مليار دولار كوديعة”.

ووفقا لبوذياب “المشكلة اليوم لا تكمن فقط بأننا تجاوزنا خسائر حرب 2006 بل المشكلة أن إقنصادنا حينها كان أقوى و أمتن وقادر على استيعاب الضربات، فنحن نعاني من انهيار إقتصادي منذ العام 2019 تلاه جائحة كورونا ثم انفجار المرفأ فضلاً عن انعكاس حرب أوكرانيا على اقتصاد لبنان وبالتالي صمامات الأمان الإقتصادية غير موجودة كما كانت في العام 2006 بالإضافة إلى ان عمقنا العربي مقطوع منذ العام 2011 و هذا الأمر الأخطر “.

بواسطة
أميمة شمس الدين
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى