ما هو المبلغ المطلوب ضخّه لضبط سعر الدولار؟

أوضح الكاتب والمحلل الإقتصادي انطوان فرح أن “ضخ الدولارات لدى الصيارفة هو لمنع ارتفاع سعر الصرف”، لافتاً الى أن الزيارة كانت مقررة “قبل ارتفاع النقمة الشعبية وقبل قرار مجلس الوزراء تثبيت سعر الصرف على 3200 ليرة. وفي أثناء ذلك كان المصرف المركزي قد حذر من تهريب الدولارات الى الخارج، لكن بعد صدور قانون قيصر إزداد الطلب على الدولار من قبل السوريين، وهو ما سرّع في ارتفاع صرفه”.
وأبدى فرح لـ”الأنباء”، اعتقاده ان “الضغط الشعبي أدى الى ضغط سياسي على الحاكم لضخ الدولار فوراً، وعلى ما يبدو فإنه غير مقتنع بهذه الفكرة”.
وعن المبلغ المقرر ضخّه أسبوعيًا، كشف فرح، وفق معلومات جمعية المصارف أن الأمر يتطلب ضخ 30 مليون دولار في الأسبوع، وهذا الرقم برأي الخبير فرح “مقبول شرط ضبط تهريبه الى خارج الحدود، وفي حال حدوث اي تجاوز يصبح هناك خوف من تحويله الى سوريا أو غيرها ما قد يؤدي الى نفاد الإحتياط، وبدل أن يستخدم التحويلات من الخارج سيذهب الى اموال المودعين وبهذه العملية لا أحد يضمن تراجع سعر الصرف وفي نهاية المطاف فإن الضغط السياسي لا يشكل السقف المطلوب”.



