مع تصاعد مؤشر الحرب.. هل يسارع اللبنانيون لتموين المواد الغذائية!؟

رفعت حادثة مجدل شمس من منسوب احتمال توسع الحرب في لبنان بعد التهديدات التي أطلقها العدو الإسرائيلي.
ومن يتابع الأخبار يظن ان الحرب على الأبواب لكن الذي يشاهد الطرقات يرى ان الحياة طبيعية ( والدني بألف خير) ربما لأن الشعب اللبناني تعود على التعايش مع الأزمات وربما هذه إرادة الحياة التي يتميز بها اللبنانيون.
واللافت أنه بالرغم من إلغاء عدد من شركات الطيران لعدد من الرحلات الحركة في المطار شبه عادية و المغتربون لم تمنعهم المخاطر الأمنية من المجيئ إلى لبنان لتمضية إجازاتهم مع أهاليهم في ربوع هذا البلد الجميل بالرغم من كل شيء.
ومن الطبيعي عند كل خضة أمنية أن تراودنا و تراود المواطنين أسئلة حول توافر المواد الغذائية و إذا كان هناك من داعي للتهافت على السوبرماركت و العمل على تخزين المواد الغذائية تخوفاً من انقطاعها في حال حصول حرب
نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة في بيروت ونقيب أصحاب السوبرماركت الدكتور نبيل فهد قال “لقد أفادنا عدد من الزملاء في النقابة ان حركة التبضع من السوبرماركت كانت طبيعية جدا في اليومين الماضيين وليس هناك تهافت على شراء المواد الغذائية من السوبر ماركت مطمئناً ان المخزون الموجود لدى الموردين والسوبر ماركت والمحلات التجارية يكفي لفترة تمتد بين شهرين وثلاثة أشهر في حال توقف مرفأي بيروت وطرابلس عن العمل كليا”.
لذلك يؤكد فهد للمواطنين ان ليس هناك مدعاة للخوف من ناحية توفر مخزون المواد الغذائية “ونطمئن المواطنين بهذا الموضوع”.



