أخبار لبنانابرز الاخباراقتصاد 2026مقالات خاصة

خاص- قطاع التأمين يطوي عاما صعبا… هل من زيادات على اسعار البوالص في 2026؟

انهى قطاع التأمين عاما صعبا ومليئا بالتحديات، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية وارتفاع كلفة الخدمات الطبية والاستشفائية وتراجع اعداد المؤمنين. فهل تشهد اسعار بوالص التأمين زيادات جديدة في العام 2026؟ وما التغييرات المتوقعة في العام المقبل؟

في هذا السياق، أوضح نائب رئيس جمعية شركات الضمان محمد الهبري، في حديث لموقعنا Leb Economy أن معيدي التأمين أبدوا خلال عام 2025 تساهلا ومرونة أكبر مقارنة بالعام السابق، إذ عادوا ووسّعوا نطاق أعمالهم في السوق اللبناني، لذا من المستبعد فرض قيود إضافية على البوالص غير الطبية.

نائب رئيس جمعية شركات الضمان محمد الهبري

أما في ما خص البوالص الطبية والاستشفائية، فأشار الهبري إلى أن القطاع لا يزال يواجه تحديات جدّية، في ظل مطالبة المستشفيات والأطباء برفع التعرفات، مؤكداً أن شركات التأمين تخوض مفاوضات مستمرة معهم بهدف التوصل إلى زيادات «معقولة ومقبولة» تراعي قدرة المؤمَّنين من جهة، واستمرارية مقدمي الخدمات من جهة أخرى، على أن تكون الإجراءات المتبعة مقبولة من جميع الأطراف.

وتوقّع الهبري أن تشهد أسعار بوالص التأمين الصحية زيادات طفيفة خلال عام 2026، مبرّراً ذلك بالارتفاع المستمر في عدد الحوادث وكلفة الاستشفاء، إضافة إلى مطالب المستشفيات المتزايدة.

أما بالنسبة إلى بوالص الحرب، فأكد أن أسعارها تراجعت مقارنة بالفترات السابقة، إلا أن هذا التراجع يبقى مرتبطاً بالوضع الأمني، إذ لا يمكن الجزم بمستوى الأسعار خلال العام المقبل، خصوصاً أن أي تصعيد أو ضربة أمنية قد تؤدي إلى ارتفاعها مجدداً.

وفي ما يتعلق بإطلاق بوالص جديدة، استبعد الهبري هذا الأمر في عام 2026، معرباً عن أمله بأن يكون العام المقبل أفضل من سابقه، واصفاً عام 2025 بـ«الصعب» على قطاع التأمين، لاسيما أن نتائجه لم تكن إيجابية على غالبية الشركات.
وعن أعداد المؤمَّنين خلال عام 2025، كشف الهبري عن تسجيل ارتفاع في أعداد المشتركين في البوالص الصحية والاستشفائية، لافتاً إلى أن أولويات اللبنانيين تبدّلت، وباتت بوالص الاستشفاء تتصدّر الاهتمامات.

ولفت الى انه في حال سُجّل أي ارتفاع في الطلب على البوالص، فسيكون محصوراً بشكل أساسي بالبوالص الصحية، إلا أن هذا الارتفاع لن يكون كبيراً، نظراً لارتفاع الأسعار الذي قد يفوق قدرة شريحة من المواطنين، مؤكداً في المقابل أن أسعار البوالص لم تعد حتى اليوم إلى مستوياتها التي كانت سائدة قبل الأزمة.

بواسطة
ايفا ابي حيدر
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى