بالفيديو والصور: غارات إسرائيلية مكثفة على فروع لمؤسسة القرض الحسن في كل لبنان

بعد سلسة من التهديدات اطلقها جيش الإحتلال الاسرائيلي باستهداف مراكز للقرض الحسن والبنية الإقتصادية والمصالح المالية لحزب الله، تعرضت مناطق عدة في الضاحية الجنوبية لبيروت لغارات مكثفة شملت مراكز لمؤسسة القرض الحسن في الغبيري وحارة حريك.
كما استهدفت الغارات مؤسسات القرض الحسن في رياق ومدينة بعلبك وبدنايل وعلي النهري والهرمل في البقاع.
وشهدت المناطق والاحياء القريبة من مراكز القرض الحسن في لبنان حركة نزوح كبيرة، سبقها إطلاق رصاص في الهواء في بيروت لتحذير السكان وإخلاء الأبنية القريبة من القرض الحسن.
حركة نزوح من بيروت
وكان موقع واللا الإسرائيلي، أشار الى أن “الهجوم المتوقع الليلة على الضاحية الجنوبية لبيروت سيشمل عددا كبيرا من المباني”.
وفي آخر المعلومات حتى الساعة فقد وصل عدد الغارات الاسرائيلية على الضاحية إلى 11 غارة، ومنها غارة قريبة من مطار بيروت الدولي.
ونفت وزارة الصحة العامة في بيان، ما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي عن إخلاء مستشفى بعلبك الحكومي.
وأكد البيان ان المستشفى يعمل بشكل طبيعي بعدما نقل المرضى إلى غرف أكثر أمانا من غرف مواجهة لفرع القرض الحسن المجاور للمستشفى والذي هددت قوات الاحتلال باستهدافه.
وكررت الوزارة دعوتها وسائل الإعلام إلى عدم التسرع في نقل أخبار من شأنها زيادة الهلع والارباك، لكنها اعلنت في بيان آخر نقل المرضى في مستشفى بعلبك الحكومي شرقي لبنان إلى غرف أكثر أمنا ولم يتم إخلاؤه.
إحدى غارات الضاحية
من جهتها اعلنت مؤسسة القرض الحسن في بيان أن المؤسسة “اتخذت كافة الإجراءات منذ بداية الحرب بما يحفظ ودائع الناس وجنى عمرهم”.
وأعلن الجيش الاسرائيلي أن سلاح الجو بصدد قصف أهداف اقتصادية مهمة لحزب الله الليلة في بيروت والبقاع والجنوب، مشيرا الى أنه من بين هذه الاهداف مؤسسات القرض الحسن.
ووجه المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي للاعلام العربي إنذارا للابتعاد عن مؤسسات القرض الحسن في الاماكن التي حددها.
وبالتزامن هدد الجيش الاسرائيلي “جميع السكان المتواجدين في منطقة جنوب لبنان وتحديدًا في المباني المحددة في الخرائط لمرفقة والمباني المجاورة لها في المناطق التالية: صور، النبطية، مشغرة، طير زبنا (الشهابية)، حومين الفوقا”، زاعما أنهم “يتواجدون بالقرب من منشات ومصالح تابعة لحزب الله سوف يعمل ضدها جيش الدفاع على المدى الزمني القريب”.
وزعم أنه “من أجل سلامتكم وسلامة أبناء عائلتكم عليكم اخلاء هذه المباني وتلك المجاورة لها فورًا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 500 متر”.
لحظة استهداف حارة حريك





