خاص – سوبرة: “رؤية 2030” تتيح للقطاع الخاص اللبناني فرصاً إستثمارية كثيرة واعدة في السعودية

أشاد عضو مجلس إدارة إتحاد مجالس رجال الأعمال اللبنانية الخليجية هادي سوبرة بتنظيم ملتقى الاستثمار في السعودية من قبل اتحاد المجالس اللبنانية الخليجية وبالشراكة مع الهيئات الاقتصادية في مقر غرفة بيروت وجبل لبنان الإثنين الماضي، بالتعاون مع شركة BCG الاستشارية العالمية المتخصصة في السوق السعودية، معتبرا أن “هذا من شأنه أن يعطي صورة واضحة عن الاستثمار في المملكة بطريقة علمية وموضوعية، تتيح وضوح الرؤية أمام المستثمرين اللبنانيين”.

وأكد سوبرة أنه اليوم لدى رجال الأعمال اللبنانيين فرص استثمارية كثيرة وفي قطاعات عديدة في المملكة، وهذا يطرح تحدي جديد أمامهم للتعاون في ما بينهم وخلق تحالفات مع شركاء سعوديين أو مع شركات أجنبية لديها خبرة كبيرة في المجالات المستهدفة من أجل الدخول في المشاريع المطروحة من ضمن رؤية المملكة 2030″.
وأوضح سوبرة ان من ابرز ما تستهدفه رؤية المملكة 2030، هو أن تكون ضمن أكبر 15 اقتصاد عالمياً، ضمن لائحة ال10 عالمياً من ناحية التنافسية، رفع مساهمة القطاع الخاص بـ 65% من الناتج الوطني الاجمالي، زيادة مساهمة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد، زيادة مساهمة القطاعات غير النفطية بنسبة 50%، زيادة عامل الاستثمار الأجنبي بنسبة 5.7% في الناتج المحلي الاجمالي وزيادة نمو أصول صندوق الاستثمارات العامة بقيمة 7 تريليون ريال سعودي، مشيراً الى أن الوصول الى الأهداف المرجوة يتطلب إستثمارات هائلة”.
وقال سوبرة “اليوم، الهيئات الاقتصادية برئاسة الوزير محمد شقير تلعب دوراً هاماً في فتح افاق جديدة ومتنوعة أمام رجال الأعمال اللبنانيين في الداخل والخارج. وهذا أمرٌ مهمٌ جداً خلال المرحلة الصعبة التي نمر بها في لبنان من أجل تقوية صمود الاقتصاد اللبناني ومواكبة ما يحصل من تطورات في الخارج”.
وختم سوبرة مؤكداً أن الدول الخليجية وخصوصاً المملكة العربية السعودية تشكل عمق لبنان الاستراتيجي على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، ولا بد من إعادة تشكيل السلطة السياسية في لبنان بدءاً بانتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة لإعادة العلاقات مع هذه الدول إلى طبيعتها واستكمال مسيرة التعاون الأخوي المشرف بين لبنان والدول الخليجية والسعودية.
وفي سياق متصل، أشاد سوبرة بتوقيع مذكرة تعاون بين مركز الملك سلمان للإغاثة والهيئة العليا للإغاثة، حيث ستقدم المملكة بموجبها مساهمة مالية بقية 10 ملايين دولار للبنان لتنفيذ نحو 28 مشروعاً في المناطقِ اللبنانيةِ المختلفة.
وإذ اكد سوبرة أن هذا ليس غريباً عن المملكة، مملكة المحبة والخير والعطاء، شكر السعودية على وقوفها الى جانب لبنان ودعمه على مختلف المستويات لا سيما على مستوى العمل الإنساني والإغاثي وتحقيق الاستقرارِ والتنمية في لبنان.




