هل سنشهد تسعيرة يومية للخبز أسوة بالمحروقات؟

منذ بداية الأزمة الاقتصادية ومع إندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، بدأنا أن نشهد طوابير مختلفة، منها طوابير بنزين وخبز، فقبل “الوعكة” الاقتصادية التي شهدها لبنان وقبل الشن الروسي على أوكرانيا، كان سعر ربطة الخبز الأبيض 1500 ل.ل. والاسمر 2000 ل.ل.، ليصبح اليوم سعرهما 16000 ل.ل. و35000 ل.ل. داخل الأفران، فيما المحلات والأسواق تباع الربطة البيضاء بـ 20000 ل.ل. والربطة السمراء بـ 40000 ل.ل.
وبعد أن كان المواطن اللبناني يتخوف من الانقطاع الكلّي للخبز، أصبح اليوم يحمل هم ارتفاع سعرها وخصيصا مع الارتفاع الخيالي لـ”الدولار”.
وكان نائب رئيس إتحاد نقابات المخابز والأفران في لبنان السابق علي إبراهيم قد أعلن في حديث صحفي أن “سعر ربطة الخبز سيرتفع بسبب المحروقات ولا يمكن توقع نسبة الإرتفاع”، معتبرا أن “السعر كان يجب أن يعاد النظر إليه من الأسبوع الماضي”.
فهل سنشهد فعلا ارتفاع جنوني؟ وهل قد تتكرر مشاهد “الطوابير؟
في هذا الإطار، أشار نقيب المخابز والأفران طوني سيف في حديث خاص لموقع “الديار”، الى أن “سعر ربطة الخبر لن يرتفع بشكل جنوني الا في حال وصول سعر طن الطحين الى 1000 دولار أميركي، أو في حال تطبيق تسعيرة الدولار الجمركي 15000 ل.ل. على المواد التي تدخل بصناعة الخبز بإستثناء الطحين “.
وأكد أننا “إذا شهدنا وتيرة سريعة لارتفاع الدولار، قد نضطر الى وضع جدول بأسعار الخبز مرتين في الأسبوع، أما اذا بقي نمط الارتفاع بطيء أو انخفض الدولار فسنضع جدول بأسعار الخبز مرة بالأسبوع”.
وفي الاطار نفسه، أكد النائب ميشال ضاهر في حديث خاص لموقع الديار، أن “سعر القمح إنخفض عالميا، حيث كان 430 دولار أميركي أما الآن أصبح ما دون ال400 دولار أميركي”.
ولفت الى أننا “قد نشهد تأثير بسيط في إرتفاع سعر ربطة الخبز بسبب الإرتفاع الحاصل في المحروقات وأكياس النيليون اللذان مرتبطان بسعر صرف الدولار”.



