خاص – رسامني يكشف لـLeb Economy أبرز المشاريع التي ستنفّذ في المطار!
الأربعاء الماضي أطلق رئيس الحكومة نواف سلام مشروع إعادة تأهيل طريق مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت الممتد من مبنى المطار وحتى الاسكوا في وسط العاصمة بيروت، وذلك في حفل اقيم في مركز التدريب والمؤتمرات في مبنى الادارة العامة لشركة طيران الشرق الاوسط. وكان وزير الأشغال العامة فايز رسامني قد أعلن عن أن هناك تحسينات طالت المطار.
وفي هذا الإطار، سأل موقعنا Leb Economy الوزير رسامني عن التحسينات التي أُجريت في المطار، وكيف انعكست على العمل فيه؟ وعن الخطط والمشاريع التي سيتم تنفيذها بالمطار في المترة المقبلة.
وقال رسامني “أجرينا في مطار رفيق الحريري الدولي مجموعة من التحسينات التي بدأت تنعكس إيجاباً على حركة التشغيل وتجربة المسافرين، وأطلقنا بالتعاون مع وزارة الداخلية وطيران الشرق الأوسط وعدد من الشركاء مشروعاً لتحسين الطريق الممتدة من المطار إلى مبنى الإسكوا في وسط بيروت بهدف تسهيل الوصول وتعزيز الصورة العامة للعاصمة من جهة المطار”.
أما على مستوى توسعة المطار، فكشف رسامني عن ان “هناك خطة تنفيذ واضحة نعمل على تطبيقها ضمن فترة تمتد بين ستة أشهر وسنة، وهي تهدف إلى رفع القدرة الاستيعابية وتحسين المرافق والخدمات الأساسية”.
في ما يخص البنية التحتية، كشف رسامني عن أنه سيتم تلزيم تجديد المراحيض خلال الأشهر القادمة “لأننا نعتبر أن جودة الخدمات تبدأ من التفاصيل الأساسية”.
واذ لفت الى انه تم طلب أكثر من ألف عربة جديدة من المفترض أن تصل خلال شهر ونصف وسيتم توزيعها بطريقة تضمن سهولة الوصول إليها، اعلن رسامني ان هناك قراراً اتخذ بأن تكون خدمة الحمّالين مجانية للقادمين، ما سيحسّن تجربة المسافرين فور وصولهم.
وعلى الصعيد الامني، كشف رسامني عن انه “تم اتخاذ إجراءات مشددة للحد من التهريب من خلال التعاون الوثيق بين جهاز أمن المطار والجمارك، على ان يتم تزويد المطار بتكنولوجيا متقدمة تعزز فعالية التفتيش وتدعم العنصر البشري”.
واذ اوضح رسامني ان “كل هذه الخطوات تأتي ضمن رؤية استراتيجية أوسع نعمل عليها لتطوير مطار رفيق الحريري الدولي بالإضافة إلى وضع إطار وطني لقطاع الطيران يعكس رؤيتنا الاقتصادية والتكاملية”، كشف عن البدء بخطوات تمهيدية لتأسيس الهيئة الناظمة للطيران المدني وفق القانون 481 في خطوة إصلاحية أساسية لترسيخ الشفافية والحوكمة في هذا القطاع الحيوي.



