خاص- 42 يوماً مضت .. هل تخطت الأسواق اللبنانية صدمة “طوفان الأقصى”؟

مع انطلاق عملية طوفان الأقصى الشهر الماضي، سيطر حال من الجمود على الأسواق اللبنانية لا سيما مع تخاوف المصاعد آنذاك من إنجرار لبنان إلى حرب مع إسرائيل.
اليوم وبعد حوالي 42 يوماً على هذه العملية، كيف يبدو المشهد في الأسواق اللبنانية؟ وهل تخطت الأسواق الصدمة؟
في هذا الإطار، أكد القيادي الإقتصادي د. باسم البواب في حديث لموقعنا Leb Economy أنه “بعد مرور اكثر من شهر على عملية طوفان الأقصى، لحظت الأسواق اللبنانية القليل من التحسن، حيث يعتقد الناس أن الأمور لن تتصاعد كثيراً على الصعيد اللبناني في ظل ما يحصل في الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

وإذ أكد البواب أن “حركة الأسواق لم تعُد كما كانت عليه في السابق، أي قبل حرب غزة، بل استعادت حوالي 80% من نشاطها”، لفت إلى انه “مع بداية التوترات، عانت الأسواق من شلل تام حيث كان جميع الناس يتابعون وسائل الإعلام من تلفزيون وراديو ووسائل التواصل الإجتماعي لمواكبة تطورات الأحداث”.
ولفت البواب إلى أنه “في ظل ثبات الأمور وعدم تخطي الخطوط الحمراء، عاود الناس تدريجياً زيارة الأسواق وشراء المنتجات جميعها إن كان منتجات أساسية أو كمالية، كما استعاد القطاع السياحي بعض الحركة”.
وإذ إعتبر البواب أن “اي تطور سلبي في الأمور سيعمق المشكلة، حيث يقع على عاتق الشركات دفع معاشات وأيجارات ومصاريف كبيرة، وبالتالي غياب المدخول الثابت والجيد قد يحول دون دفع هذه المستحقات من قبلها”، كشف عن أن “هناك بعض الشركات طلبت تأجيل دفع مستحقاتها كالايجارات لمدة شهر أو شهرين لأن الأوضاع كانت غير مستقرة ولم يكن لديها المدخول الكافي لتغطية هذه المستحقات”.
وتمنى البواب أن “يشهد الشهر الأخير من العام تحسناً ملحوظاً مع عودة المغتربين وقضائهم فترة الأعياد في لبنان في حال بقيت الأوضاع مستقرة”.



