التيني يدق ناقوس الخطر لمنع إنزلاق لبنان نحو هاوية محتمة: القطاعات الإقتصادية في البقاع ترزح تحت وطأة تداعيات الحرب
اعتبر نائب رئيس غرفة زحلة والبقاع منير التيني في بيان اليوم ان الخوف الأكبر اليوم ليس بسبب ما يعاني منه الاقتصاد بسبب الحرب على غزة بقدر ما هو على ما ستحمله الأيام القادمة من تداعيات هذه الحرب وإمكانية انغماس لبنان فيها ودق التيني ناقوس الخطر “لعل وعسى من بيده القرار إعفاء لبنان من الإنزلاق أكثر نحو هاوية محتمة”.
وقال التيني “ما لا نريد حتى ان نتخيله هو ماذا يمكن ان يحدث اذا ما انزلق لبنان الى أتون هذه الحرب وما يمكن ان تتسبب به هذه الإنزلاقة المحتملة من ويلات على المستوى الإنساني واستطراداً على المستوى الإقتصادي”. اضاف “الشعور العام لدى الهيئات الاقتصادية بأن ما تدعي به الحكومة بأنها تقوم بوضع خطط طوارئ تتصدى بها لحرب محتملة لا يعدو كونه فقاعات إعلامية لا أساس لها ولا تستند على قدرات وامكانيات يعلم القاصي والداني انها غير موجودة بعد ان تولت هذه الطبقة السياسية الإطاحة بكل مقومات الدولة والشعب المادية والمعنوية على مدى عقود ولم تُبقِ على شيء يمكن أن يرى فيه الناس بصيص أمل للمقاومة الاقتصادية”.



