دبوسي في مؤتمر صحافي: الإعتمادية الدولية لمختبرات غرفة طرابلس الكبرى نضعها بتصرف اللبنانيين دولة وشعباً

عقد رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي مؤتمرا صحفيا إستهله بتوجيه التهاني القلبية لمناسبة حلول عيد الأضحى، متمنيا أن يكون مباركا على لبنان والعرب والعالم.
ورأى دبوسي أن الوطن اللبناني أحوج ما يكون الى المواقف الإيجابية والمبادرات الناجحة، ومنها ما يتمثل بمختبرات غرفة طرابلس الكبرى التي نضعها بتصرف المصدرين والمستوردين، خصوصا أنها الأولى على مستوى لبنان بالإعتمادية الدولية من جانب هيئة الإعتماد الأميركي ANAB،وهذا نتاج جدية وإنضباط، بالرغم من الظروف الإقتصادية والإجتماعية البالغة الصعوبة المحيطة بنا، ورغم ذلك، إستطعنا أن نتخطى هذه الصعاب بمختلف وجوهها وتقدمنا الى اللبنانيين دولة وشعباً بإرادة صلبة تمكننا من التصدير بمواصفات دولية.
وأعلن دبوسي عن إهداء غرفة طرابلس الكبرى هذه الإعتمادية الى اللبنانيين دولة وشعبا ومصدرين ومستوردين، خصوصا أن مؤسسات الدولة تواجه خطر الإقفال، لافتا الانتباه الى أنها إعتمادية وطنية بامتياز، ومؤكدا أن القطاع الخاص يقوم بتغطية كل نقاط الضعف ويتعاون مع المجتمع الدولي للمواكبة والشراكة من أجل بناء وطن نكون فيه محوريين على مستوى لبنان والمنطقة ونبتعد فيه عن كل محاور الإضطراب والتفلت، ونعيش في وطن يسوده الأمن والأمان والإطمئنان والإستقرار والإزدهار.
ثم رد الرئيس دبوسي على أسئلة الصحافيين فشدد على أهمية الاعتمادية الدولية لمختبرات طرابلس الكبرى، لا سيما في ظل الاقفال المتقطع والقسري للمختبرات الرسمية بسبب الظروف، لافتا أن عمل المخترات بدأ بـ 15 فحصاً، وتطورت الأمور بفعل الثقة حتى وصلت اليوم الى 450 فحصاً، ما يؤكد أننا نمارس مصداقية وطنية ـ لبنانية انطلاقا من طرابلس الكبرى.
وجدد دبوسي التأكيد على أن طرابلس الكبرى تصب في مصلحة لبنان الذي لن تكون قيامته الاقتصادية إلا من عاصمة لبنان الاقتصادية، خصوصا أن جزءاَ لا يتجزأ من المجتمع الدولي، واستثماراتنا الكبيرة تشكل محورية هذه المنطقة.
وقال دبوسي: نحن نقوم بدورنا وبمسؤوليتنا من أجل خدمة الناس، لذلك كانت هذه الاعتمادية الدولية التي نسعى الى تطويرها وتوسيع عملها، علما أن دولة اليابان التي لا تعتمد الا على مختبراتها، عندما إطلع الاخصائيون فيها على نتائج مختبراتنا منحونا ثقتهم وحضر السفير الياباني الى الغرفة وقدم تهانيه،
ودعا الرئيس دبوسي الى الايمان بالذات والى بذل الجهود وتحمل المسؤوليات لكي ينجح كل فرد في موقعه، وأن ينجح بإدارته لذاته، لذلك، فإنني من موقعي وباسم مجلس إدارة غرفة طرابلس الكبرى أهدي هذه الاعتمادية الى لبنان وشعبه.
وردا على سؤال حول الأزمات الاجتماعية وإضراب القطاع العام، ذكر الرئيس دبوسي بالاتصال الذي أجراه مع رئيس الاتحاد العمالي العام الدكتور بشارة الأسمر، لاطلاق أول دعوة من طرابلس لتصحيح الأجور وبدل النقل، ومن ثم إعادة إطلاقها والتأكيد عليها مجددا خلال إجتماع مع الهيئات الاقتصادية ورئيسها محمد شقير.
ورأى دبوسي أنه لا يمكننا إلزام القطاع العام أو القطاع الخاص بتوجهاتنا بالمطلق، كاشفا أن كثيرا من الجهات تعمل منفردة، ولا يوجد التنسيق المطلوب بين مؤسسات القطاع العام، ولكننا كممثلين للمصالح العليا للقطاع الخاص إلتزمنا بمشروع تصحيح الأجور ضمن نطاق تأثيرنا،
وأكد دبوسي أننا نحتاج الى خطة إستراتيجية في لبنان ككل، خصوصا أن الدولة حررت أسعار المحروقات والاتصالات ونوعا ما الأدوية، لكن على الدولة أيضا أن تحرر رواتب الموظفين لتتناسب مع الاجراءات التي إتخذتها وأن لا تعطيها للموظفين على أساس الـ 1500.
وختم دبوسي مشددا على حاجتنا للعدالة والمنطق في إدارة البلاد، وما نراه أن المسألة هي مسألة مسؤولية، لكن وللأسف الشديد فإن الدولة اللبنانية بكل مؤسساتها ليست على مستوى المسؤولية.



