إسرائيل تعزل المناطق الحدودية مع لبنان وهكذا تبدو الصورة

معركة بكل ما لهذه الكلمة من معنى، هذا ما شهدته الحدود الجنوبية مع فلسطين المحتلة صباح اليوم.
وفي اليوم التاسع لمعركة طوفان الأقصى، أشعل حزب الله جنوبًا الجبهة مستهدفًا مواقع إسرائيلية عسكرية ودبابة ميركافا مخلفًا قتلى وجرحى في صفوف الجيش الإسرائيلي والإسرائيليين وفقًا لبيانات صادرة عنه وهو ما أقرّ به جيش العدو أيضًا.
وفي المقابل، ردّت المدفعية الإسرائيلية بقصف عنيف طال عدّة مناطق جنوبية منها عيتا الشعب واستُخدمت فيها القنابل الفوسفورية.
إلى ذلك،أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان صادر عنه أنه قرر إغلاق المنطقة الحدودية مع لبنان لمسافة 4 كم، بشكل تام، بعد واقعة إطلاق النار بين الطرفين، وإجراء تل أبيب تقييما للوضع الأمني في تلك المنطقة، بحسب البيان.
وطلب من “المواطنين المقيمين على الحدود الشمالية مع لبنان، وعلى مسافة تصل إلى 2 كم أن يكونوا مجاورين لمنطقة محمية أو في أماكن طوارئ”، معلنًا “عزلًا كاملًا لمسافة 4 كم مع الحدود اللبنانية وحظر الحركة فيها، وذلك بعد إجراء عملية تقييم للوضع الأمني في المنطقة الشمالية الإسرائيلية”.
وأتت هذه التطورات ردًا على استهداف إسرائيل للصحافيين في علما الشعب يوم الجمعة ومنزلًا لمسنيْن آمنيْن يوم أمس السبت في مزارع شبعا.
ويعتبر هذا التطور هو الأعنف خلال كلّ الجولات التي شهدها لبنان في الأيام التسعة الماضية ما يُنذر بأنّ الحرب الفعلية قد لا تكون بعيدة.
وبالنسبة للرواية الإسرائيلية لما جرى صباحًا، قال الجيش الإسرائيلي إنه هاجم أهدافًا عسكرية تابعة لـ”حزب الله” ردًا على استهداف مجموعة من جنوده.
ونشر الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، بيانًا عسكريًا أقر فيه بتعرض قواته “على الحدود مع لبنان، لصاروخ مضاد للدبابات من قبل قوات وعناصر “حزب الله” اللبناني، وأنه قام بالرد العسكري المكثف على أماكن ومواقع عسكرية تابعة للحزب”.



