ماذا عن إضراب الصرّافين؟

لاتزال المفاوضات بين نقابة الصرّافين والأجهزة الأمنية قائمة حتى اللحظة، سعياً للإفراج عن كافة الصرّافين الموقوفين. وقد علم أن غالبية الموقوفين قد تم الإفراج عنهم باستثناء الصرّافين الموقوفين في منطقة جبيل والبترون. وقد ساء الوضع الصحي لأحدهم وهو الصراف ج.د. وهو يعاني من مشاكل في القلب. وقد تم نقله الى إحدى مستشفيات المنطقة”.
عدم الإفراج عن باقي الصرّافين دفع بنقابة الصرافين إلى الاستمرار بالإضراب حتى اللحظة، وهو ما يؤكده النقيب محمود مراد الذي قال: “لن نستأنف أعمالنا ما لم يتم الإفراج عن باقي الصرّافين”. ويشير مراد إلى أن المدير العام للأمن العام، اللواء عباس ابراهيم، وعد في الساعات الماضية بالعمل على إخراج الصرافين الباقين من أماكن توقيفهم.
لكن ما لم يتم إخراج باقي الصرّافين اليوم، وفك الشمع الأحمر عن المحال، يقول مراد، يصبح من الصعب الإفراج عنهم قبل يوم الثلاثاء المقبل. وهو موعد تواجد القاضي المعني.
ويؤكد مراد أن الصرّافين سيلتزمون حين يستأنفون أعمالهم بالسعر المحدّد من قبل مصرف لبنان، لمبيع الدولار عند 3200 ليرة، على أن يجري العمل وفق المنصة الإلكترونية للتداول بالدولار الأسبوع المقبل.



