خطر يهدّد القطاع التربويّ في لبنان

ا
انتهى العام الدراسي في لبنان رسمياً وفقاً لقرار صادر عن وزير التربية طارق المجذوب أحدث جدلاً كبيراً في القطاع التربوي، خصوصاً مع اعتراض المدارس الخاصّة على القرار.
يضع الأمين العام للمدارس الإنجيليّة نبيل أسطا الإصبع على الجرح، في حديث لموقع mtv، حيث يرى أنّ “القطاع التربوي يحصد اليوم انعدام الثقة بين الأهل والمدارس، سيّما أنّه تمّ تحويل الأزمة التربويّة إلى المكان الخاطئ، كأنّها أصبحت عبارة عن مزايدات في الأسعار”.
وبعد الجدل القائم حيال القرار بإنهاء العام الدراسي، لفت إلى أنّ “البعض ممّن يدّعي تمثيل لجان الأهل يعمد إلى التجييش، وهو سلوك يؤدّي إلى سقوط القطاع التربويّ”، مُشدّداً على أنّ “المدارس الإنجيليّة ستعتمد تقاسم الخسائر لتمرير هذه المرحلة الصعبة، فالقطاع يتّجه إلى التعليم الإلكتروني للصفوف كافّةً على مدى الأعوام المقبلة”.
ويرى أسطا أنّ “الترفيع العشوائي للتلاميذ أمر سيّء لأنّ ذلك يؤثّر سلباً على المستوى التعليمي، وهو الأمر الذي يُدركه وزير التربية تماماً ونتعاون للوصول إلى الحلّ المناسب”، مُطالباً بـ”عدم إنكار الواقع لأنّنا نتّجه نحو الحالة الأسوأ وعلينا أن نكون مستعدّين”.
أمّا رئيس إتّحاد لجان الأهل في كسروان – الفتوح وجبيل ريشار مرعب، فيُركّز، لموقعنا، على أنّ “الخدمة التي ندفع قسطها لم تُعطَ بشكل كامل هذا العام، حيث لم يتجاوز عدد أيام التعليم 96 يوماً”، رافعاً الصوت لـ”تخفيض الأقساط بنسبة 40% كي نتقاسم الأعباء بيننا وبين المعلّمين”.
وشدّد مرعب على “ضرورة درس موازنات المدارس لتخفيف الأعباء على الأهل، فلا علاقة لنا برواتب المعلّمين بل على الإدارات تولّي هذا الموضوع وتحمّل المسؤوليّة”.
وحذّر من “محاولات لتقسيم صفوف لجان الأهل، علماً أنّها الجهة التي تحمي حقوق الأهل والتلاميذ، وليس أيّ جهة أخرى”، كاشفاً أنّ “الأهل ما زالوا يتلقّون تهديدات بعدم تسجيل التلاميذ للعام المقبل في حال لم يدفع الأهل الأقساط”.
فإلى أين يتّجه القطاع التربويّ في لبنان؟ وهل هو مُهدَّد بالسقوط فعلياً؟
يضع الأمين العام للمدارس الإنجيليّة نبيل أسطا الإصبع على الجرح، في حديث لموقع mtv، حيث يرى أنّ “القطاع التربوي يحصد اليوم انعدام الثقة بين الأهل والمدارس، سيّما أنّه تمّ تحويل الأزمة التربويّة إلى المكان الخاطئ، كأنّها أصبحت عبارة عن مزايدات في الأسعار”.
وبعد الجدل القائم حيال القرار بإنهاء العام الدراسي، لفت إلى أنّ “البعض ممّن يدّعي تمثيل لجان الأهل يعمد إلى التجييش، وهو سلوك يؤدّي إلى سقوط القطاع التربويّ”، مُشدّداً على أنّ “المدارس الإنجيليّة ستعتمد تقاسم الخسائر لتمرير هذه المرحلة الصعبة، فالقطاع يتّجه إلى التعليم الإلكتروني للصفوف كافّةً على مدى الأعوام المقبلة”.
ويرى أسطا أنّ “الترفيع العشوائي للتلاميذ أمر سيّء لأنّ ذلك يؤثّر سلباً على المستوى التعليمي، وهو الأمر الذي يُدركه وزير التربية تماماً ونتعاون للوصول إلى الحلّ المناسب”، مُطالباً بـ”عدم إنكار الواقع لأنّنا نتّجه نحو الحالة الأسوأ وعلينا أن نكون مستعدّين”.
أمّا رئيس إتّحاد لجان الأهل في كسروان – الفتوح وجبيل ريشار مرعب، فيُركّز، لموقعنا، على أنّ “الخدمة التي ندفع قسطها لم تُعطَ بشكل كامل هذا العام، حيث لم يتجاوز عدد أيام التعليم 96 يوماً”، رافعاً الصوت لـ”تخفيض الأقساط بنسبة 40% كي نتقاسم الأعباء بيننا وبين المعلّمين”.
وشدّد مرعب على “ضرورة درس موازنات المدارس لتخفيف الأعباء على الأهل، فلا علاقة لنا برواتب المعلّمين بل على الإدارات تولّي هذا الموضوع وتحمّل المسؤوليّة”.
وحذّر من “محاولات لتقسيم صفوف لجان الأهل، علماً أنّها الجهة التي تحمي حقوق الأهل والتلاميذ، وليس أيّ جهة أخرى”، كاشفاً أنّ “الأهل ما زالوا يتلقّون تهديدات بعدم تسجيل التلاميذ للعام المقبل في حال لم يدفع الأهل الأقساط”.
فإلى أين يتّجه القطاع التربويّ في لبنان؟ وهل هو مُهدَّد بالسقوط فعلياً؟



