انهيار الليرة الجنوني بين الأسباب والآثار
اشار تقرير لقناة “Sky News Arabia” الى الانهيار المتسارع الذي يشهده سعر صرف العملة اللبنانية، حتى بات الدولار يساوي نحو ثلاثة عشر ألف ليرة، معتبراً ان ما يزيد من قلق اللبنانيين، أن السلطات تقف عاجزة أمام مشهد الانهيار من دون أي خطط أو حلول للأزمة المستفحلة.
وذكر التقرير ان الازمة تعود الى اكثر من عام دون ايجاد أي حلول ما ادى الى عزلة لبنان وانعكاسات كثيرة على حياة اللبنانيين داخل وخارج لبنان.
وبالنسبة للتقرير، يعود ارتفاع سعر الصرف الى عدم اعطاء المصارف الدولار، حجز اموال المودعين، عجز المالية العامة، وهدر اموال الخزينة العامة. وربط التقرير أي تحسن بحصول اتفاق مع صندوق النقد الدولي، واعتبر ان هذا غير ممكن في حال الفراغ الحكومي.
ورأى التقرير انه “وسط انسداد افق الحل، سيبقى اللبنانيون رهينة الازمات السياسية والاقتصاديةن فيما يستمر السياسيون بالتناحر على حصص في حكومة يفترض ان تتشكل من خبراء ومستقلين”.
وذكر التقرير ان الليرة وصلت الى ادنى مستوى لها مقابل الدولار في السوق السوداء، في حين ان سعر الصرف الرسمي (1515 ليرة) غير معتمد بأي عمليات تجارية.
وبالنسبة للتقرير، اشعل انهيار الليرة التي فقدت تقريباً 85% من قيمتها منذ بدء الازمة، احتجاجات جديدة حيث لجأ المواطنون الى قطع الطرقات، لا سيما ان انهيار سعر الصرف يترافق مع ارتفاع جنوني لأسعار المواد الغذائية في ظل غياب القدرة الشرائية للمواطنين.
وكشف التقرير ان الحد الادنى لأجور اللبنانيين بات يعادل 65 دولار، كما انخفضت رواتب العسكريين من ما يعادل الى 500 دولار الى 65 دولار.



