خاص – للذكرى العشرين لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري هذا العام وَقعٌ خاص غير كل الأعوام


مما لا شك فيه، ان ذكرى إستشهاد الرئيس رفيق الحريري تشكل مناسبة وطنية راسخة في ضمير ووجدان كل اللبنانيين.
في كل عام بعد الـ2005 كانت الذكرى، لكن هذا العام وفي الذكرى العشرين لها وقع خاص غير كل الأعوام،
أولاً، لحصول متغيرات كبيرة في الواقع السياسي في لبنان والمنطقة لا سيما في سوريا مع سقوط نظام الأسد، وتحقيق العدالة السماوية.
وثانياً، لكون تجربة الرئيس الحريري في الحكم وقيادة البلاد بعد الحرب الأهلية، تصلح لتكون نموذجاً يحتذى به في المرحلة الجديدة الواعدة في لبنان.
للقاصي والداني، لقد أرسى الرئيس الشهيد رفيق الحريري دعائم بناء دولة معاصرة على المستوى الإقتصادي،
وذلك من حيث تحديث القوانين والتشريعات، وإنشاء المؤسسات العامة التي تخدم الإقتصاد، وإعادة بناء وسط بيروت، وكذلك إعادة بناء البنية التحتية من شبكات طرق وأوتوسترادات بالإضافة الى الكهرباء والإتصالات والمياه والمطار والمرافئ والصرف الصحي وغير ذلك الكثير.
نعم، لقد أنجز الرئيس الشهيد كل ذلك، على الرغم من وجود الكثير من المسؤولين المكلفين بتعطيل أعماله وبتفشيله، من وزارء ونواب وفعاليات سياسية.
للذين يعلمون ولا يعلمون، لقد كان الرئيس الشهيد يحمل على خصره كل مفاتيح الحلول ومفاتيح النجاح والذهاب بعيداً بلبنان نحو وضعية مرموقة قلَّ مثيلها في المنطقة.
وأكبر دليل على ذلك ما قاله الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس دولة الإمارات وحاكم إمارة دبي عن الرئيس الحريري في مؤتمر السنوي للإستثمار واسواق المال العربية، المنعقد في بيروت 2004، حيث خاطب الرئيس الحريري معتبراً إياه مثالاً أعلى يحتذى به في الريادة والإبتكار والإنجاز.
ختاماً، نقول: إن ذكرى الكبار في أعمالهم، فما أكبر ذكرى الرئيس رفيق الحريري حيث أعماله وإنجازاته تملأ لبنان والعالم.



