أخبار لبنانابرز الاخبارادارة

التوفير أم التسويق الجيد.. أيهما أقرب لزيادة الأرباح؟

يصاب رائد الأعمال بالحيرة بين محاولة التوفير وبين تخصيص مبالغ مالية مناسبة للتسويق الجيد، خاصة إن كان لا يملك تمويلًا كافيًا.

ولاشك أن التسويق الجيد يدر أرباحًا كبيرة للشركات مع مرور الوقت، فهو يساهم بشكل كبير في التعريف بالمؤسسة والمنتج الذي تقدمه، فضلًا عن زيادة قاعدة العملاء المستهدفين ونشر الوعي برؤية المشروع وخدماته والعلامة التجارية الخاصة به.

نقدم في السطور التالية مزايا التسويق الجيد مرتفع التكاليف وكذلك التوفير الذي يقلل من التكلفة التشغيلية للمؤسسة ومن ثم رفع نسبة الأرباح الخاصة بالمشروع.

مزايا التسويق الجيد:
توسيع قاعدة العملاء المستهدفين.
يزيد من مبيعات الشركة مع مرور الوقت.
يساهم في ترسيخ العلامة التجارية الخاصة بالمشروع في أذهان الجمهور.
ينشر الوعي بالمنتجات أو الخدمات المقدمة من قبل الشركة.
يعرّف العميل على رؤية المؤسسة وأهدافها وطبيعة نشاطها.
يسهّل التواصل بين المؤسسة والعملاء.
مزايا التوفير:
يساعد التوفير في تقليل التكاليف التشغيلية للشركة.
تقليل التكاليف يؤدي بدوره لرفع معدلات الأرباح المحققة.
لا يمكن التوفير دون دراسة جيدة لنتائجه على الشركة، خاصة أنه قد يؤدي للمساس بجودة المنتج ما قد يعرض الشركة لانخفاض قاعدة العملاء وفقد ثقتهم فيها؛ ما يخفّض نسبة الأرباح ويسبب خسائر فادحة أخرى.
الخلاصة:
يعد التسويق الجيد المدروس أفضل للشركة من فكرة التوفير الذي قد يضر أكثر مما يفيد.

ونظرًا لأن جودة المنتج وكسب ثقة العميل يعد أحد أهم الأهداف التي يجب أن تسعى إليها المؤسسة بشكل عام لتحقيق أرباح عالية فهذا يدعم أهمية التسويق الجيد.

وفي الوقت نفسه يمكنك دراسة عامل التوفير في الأشياء غير الضرورية، والتي يمكن الاستغناء عنها مع عدم المساس بالحملات التسويقية أو جودة المنتج.

واعلم أن تحقيق التوازن بين الأمرين أمر مهم لتحقيق الهدف المرجو من إنشاء الشركة منذ البداية؛ بحيث يتم المواءمة بين التسويق الجيد والتوفير لرفع معدلات الأرباح على المدى القريب والبعيد.

ولا بد أيضًا من بذل الجهد لفهم احتياجات جمهورك لتقديم الخدمة التي تتناسب معهم، وإنشاء حملات تسويقية تناسب طبيعتهم واهتماماتهم.

المصدر
مجلة رواد الأعمال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى