رئيس الجمهورية يخرق الدستور الذي اقسم اليمين على الحفاظ عليه(الديار 19 أب)

جاء في “الديار”:
اذا اعتذر الرئيس نجيب ميقاتي هذه المرة، بعد الحديث عن خلافات حول الاسماء فهذا يعني ان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يتسلى بالشخصيات السنية التي يتم تكليفها لتشكيل الحكومة او غير ذلك.
من المعاملة مع رئيس الحكومة المستقيل حسان دياب، حيث يعقد رئيس الجمهورية اجتماعا لمجلس الدفاع الاعلى في غيابه ويأخذ قرارات تنفيذية، وهنا يخرق رئيس الجمهورية الدستور الذي اقسم على الحفاظ عليه، عندما يعقد اجتماعا “للدفاع الاعلى” بغياب رئيس الحكومة، لان رئيس مجلس الوزراء هو رئيس السلطة التنفيذية التي تشرف على تنفيذ القرارات، ورغم ان الحجة التي اعطاها رئيس الجمهورية انه تواصل مع دياب، فان ذلك لا يلغي خرقه للدستور من خلال الغياب المعنوي والجسدي لرئيس الحكومة المستقيل حسان دياب.
ثم بعد الرئيس المستقيل دياب، يأتي الرئيس المكلف مصطفى اديب وبعده الرئيس المكلف سعد الحريري واليوم الرئيس المكلف نجيب ميقاتي.
هل اصبح تشكيل الحكومة هي عملية تسلية بالشخصيات السنية منها المستقيل ومنها المكلف ومنها الموعود اذا فشل ميقاتي بتشكيل الحكومة؟ لان اسمين آخرين موعودان بالتكليف هما النائبان فيصل كرامي وفؤاد مخزومي، وكل الرؤساء المكلفين أفشلهم الرئيس عون وذهبوا الى بيوتهم.
فهل المطلوب تغيير اتفاق الطائف.



