خاص – ملف ذكرى إنفجار مرفأ بيروت .. 900 غرفة فندقية لا تزال خارج الخدمة!

على رغم مرور 3 سنوات على كارثة إنفجار مرفأ بيروت، لا يزال عدد من فنادق العاصمة بيروت مقفل.
ووفقاً رئيس اتحاد النقابات السياحية ونقيب أصحاب الفنادق بيار الأشقر “بعد إنفجار المرفأ، هناك فنادق في بيروت أعيد تأهيلها وعاودت عملها وأخرى لا تزال أعمال الترميم مستمرة فيها”، مؤكداً أن “أغلبية الفنادق التي تدمرت يعاد تأهيلها دون قروض ودون مساعدات من أي جهة”.

وأكد الأشقر في حديث لموقعنا Leb Economy أن “فينيسيا وهو أكبر فندق في بيروت لناحية عدد الغرف عاود عمله، أما باقي الفنادق فتقوم بالترميم بشكل منتظم بإنتظار أوقات سياسية أفضل وإنتظام الدولة اللبنانية”.
وكشف الأشقر عن إنه “جراء إنفجار المرفأ خرجت 2000 غرفة فندقية عن العمل، وفي الذكرى الثالثة للمرفأ لا يزال بعد هناك 900 غرفة فندقية خارجة عن الخدمة”.
وشدد على أن “هذا الواقع لا يؤثر سلباً بشكل كبير على القطاع السياحي، إذ أن هناك فنادق في بيروت تعمل وقادرة على إستقطاب السياح والقادمين إلى لبنان”.
وإذ إعتبر الأشقر أن “إنفجار بيروت كان جريمة هدمت العاصمة وسقط جرائها ضحايا بالمئات وجرحى بالآلاف ودمرت واجهة بيروت البحرية”، شدد على ان “هناك إرادة كبيرة عند الشعب اللبناني العظيم، فهذا الدمار الكبير ودون أي مساعدة من الدولة ودون قروض من المصارف ومساعدات دولية تُذكر، جرى ترميمه وعادت بيروت أفضل مما كانت عليه. فكل المؤسسات السياحية في منطقة بيروت، إن كان في وسط بيروت أو المدور أو الجميزة أو الأشرفية، قد عادت إلى ما كانت عليه. وهذه إرادة شعب عظيم متعلّق بأرضه وبالسياحة التي كانت ولا تزال القاطرة الإساسية للإقتصاد في لبنان”.
ولفت إلى أنه “رغم الزخم السياحي، وفي ظل غياب القروض والمساعدات، كل من عاود تأهيل مؤسسته لم يتمكن بعد من رد أمواله المدفوعة وهو يعتبر أنه مع الوقت سيستطيع إسترداد إستثماره”.
وأكد الأشقر أنه “في الذكرى الثالثة لإنفجار مرفأ بيروت ما نأمله هو أن نصل في مكان يعرف أهل وأقرباء الضحايا الحقيقة”.



