أخبار لبنانابرز الاخبارالذكرى الثالثة لإنفجار مرفأ بيروتمقالات خاصة

خاص – ملف ذكرى إنفجار مرفأ بيروت .. كيف يبدو واقع العمل في المرفأ بعد 3 سنوات على الكارثة؟

قيل في عام 2020 عن إنفجار مرفأ بيروت إنه كارثة كبيرة يصعب تخطيها السنوات، إذ أن حجم الدمار الناتج عن الإنفجار كان كبيراً في وقت يمر لبنان بأصعب أزمة مالية ونقدية في تاريخه.

ووفقاً لرئيس نقابة الوكلاء البحريين في لبنان مروان اليمن “لم يتخطَ مرفأ بيروت تداعيات إنفجار 4 آب رغم مرور 3 سنوات على الكارثة”، معتبراً ان “الحيوية القائمة تتمحور حول إصرار اللبناني على الإستمرار والعمل رغم الصعاب.”

رئيس نقابة الوكلاء البحريين في لبنان مروان اليمن

وكشف اليمن عن ان “بعض الأضرار المحدودة في أبنية إدارة وإستثمار مرفأ بيروت تمت معالجتها، إضافة الى اصلاح الرافعات والمعدات في محطة الحاويات وصولاً الى استقدام شاحنات جديدة لزوم العمل داخل المرفأ”.

وقال اليمن: “بعد ثلاث سنوات على الإنفجار المشؤوم، ما زالت الردميات تملأ الباحات وتعطّل الأعمال التجارية والتخزين للبضائع ومنها السيارات، ومنها باحات مفتوحة و مغلقة. كما إن مبنى الإهراءات والمخازن المتضررة يمكن رؤيتها بسهولة من محيط تمثال المغترب، ولا بد للمرء ان يشعر بالمرارة أمام المشهد القائم”.

وأكد اليمن “وجود صعوبات تقنية بالتعامل مع أمور متطلبات تشغيل البضائع العامة في مرفأ بيروت وصولا الى ضمور معرفي لدى الكادر البشري العامل فيما يعود على المواد المصنفة خطرة، وصولا الى الأنظمة التشغيلية والقوانين القائمة منذ عشرات السنوات دون تطوير او تحديث، وبالتالي عدم مواكبة متطلبات النقل العصرية ورفع الكفاءة التشغيلية امام السفن والبضائع”.

واذا عبّر اليمن عن ثقته بأن الأداء العام لديه كل مقومات النهوض والتطوير ، اعتبر انه “على جميع المعنيين التواضع والتعاون وجعل الأبواب والآذان مفتوحة، كل من موقعه، للإنتقال الى واقع افضل لمرفأ بيروت”.

المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى