بحصلي يكشف تأثير توقف “صيرفة” على القطاع التجاري

اعتبر نقيب مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي أن “منصة صيرفة أنشئت لتحقيق الشفافية في الأسواق، ولكنها لم تصل لأهدافها المنشودة، وخاصة أن هذه المنصة لا تطبق على القطاع التجاري، بل على الأفراد، وخاصة للقطاع العام.”
وعليه، يؤكد بحصلي أن استفادة السوق التجاري من المنصة كانت شبه معدومة، خاصة وأنها تعمل وفق آلية بطيئة قد تضر بالقطاع التجاري نظراً للتقلبات المستمرة والسريعة في سعر الصرف.
كما ان المنصة لا يمكنها تأمين حاجات الاستيراد، خصوصاً للتجار الكبار الذين تبلغ حاجتهم اليومية 50 ألف دولار على سبيل المثال.
وهكذا، فقد حالت أمور عدة، برأي بحصلي دون استفادة القطاع التجاري من منصة “صيرفة” بشكل فعال، خلافاً لما يشاع. وربما كان بعض التجار غير الشرعيين قد استفادوا منها ولكن ذلك لا يعني أنها انعكست إيجاباً على القطاع التجاري.
بناء على كل ما سبق، فإن غياب “صيرفة” لن يؤثر على القطاع التجاري بشكل مباشر. ولكن في المقابل، فإن للمنصة تأثيراً على تثبيت سعر الصرف عامة. وبالتالي فإن توقيف المنصة سيؤدي إلى بلبلة في السوق، وسيتأثر بها الجميع، ويؤدي إلى تغير مقاييس السوق، والعودة إلى الدوامة القديمة بغض النظر عن ان التسعير سيكون بالدولار على الرفوف.



