أخبار لبنانابرز الاخبار

رئيس الجمهورية وان كانت صلاحياته مقلصة الا ان لديه قدرة تعطيلية كبيرة

بعدما لململت القوى السياسية حادث القرنة السوداء وحالت دون اندلاع فتنة طائفية لا تحمد عقباها في ظل الظروف الدقيقة الراهنة، وتراجع حدة اعمال الشغب في فرنسا الدولة المعنية مباشرة بالملف اللبناني وازماته، عادت الانظار لتتجه نحو تحرك الموفد الفرنسي الرئاسي جان ايف لودريان باتجاه لبنان.
وفي هذا الاطار، اوضح مصدر نيابي مواكب ان مضمون المبادرة الفرنسية لم يتغير واسم النائب السابق سليمان فرنجية ما زال مطروحا، مشيرا الى ان الموفد الرئاسي اعد تقريرا عن نتائج زيارته الى بيروت ورفعه الى الادارة الفرنسية كما تلقت كل من الرياض وواشنطن نسخا عنه، وفي ضوء ذلك تم التأكيد على اهمية استكمال المهمة، التي يفترض ان تتجد ما بعد 14 تموز حين الانتهاء من الاحتفالات باليوم الوطني الفرنسي، علما انه حتى اللحظة لم يتم الوصول الى مرحلة طرح الاسماء.
ورأى المصدر عبر وكالة “أخبار اليوم” ان الغموض ما زال محيطا بالموقف السعودي، حيث المملكة لم تطلب ولم تتبنَ ولم تبادر باتجاه حلفائها في لبنان، الامر الذي عزز موقعية الممانعة وجعلها تتمسك اكثر فاكثر بترشيح فرنجية، واضاف: لكن الثابث في الموقف السعودي هو عدم تأييد تكرار تجربة انتخاب رئيس قريب من حزب الله.
وقال المصدر: لذلك في العودة الى بونتاج الاصوات، فانه على الرغم من تمسك فريق الثنائي الشيعي وحلفائه بفرنجية الى ان التعويل على النواب الذين لم يصوتوا للاخير لجهة امكانية تغيير موقفهم والانضام الى الـ ٥٩ نائبا معارضا اقترعوا لصالح المرشح الوزير السابق جهاد ازعور.

وردا على سؤال، اشار المصدر الى ان اي مبادرة قابلة للحياة لا بدّ من ان تشمل الحكومة رئيسا واعضاء وبرامج، موضحا ان القضية تكاملية، خصوصا وان المجتمع الدولي لمس -من خلال تجربة الرئيس ميشال عون -ان رئيس الجمهورية وان كانت صلاحياته مقلصة الا ان لديه قدرة تعطيلية كبيرة تؤدي الى شلّ الدولة!

المصدر
أخبار اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى