خاص- نجح اللبنانيون حيث فشل السياسيون الفاشلون!

عانينا الإنتظار، كلمتان تلخصان قدر اللبنانيين منذ نشأة الكيان.
قدر أكل الأخضر واليابس وإستهلك حياة اللبنانيين وقضى على مستقبل أبنائهم في وطنهم.
الغريب أنه على الرغم من كل التجارب المريرة فإن القوى السياسية الممسكة بزمام السلطة لم تغير سلوكها وأدائها وهي مستمرة في ممارساتها وألاعيبها خدمة لمصالحها الخاصة فيما البلد بمن فيه يغرق إلى حد الإختناق.
هذا المشهد يتكرر اليوم مع إنتخابات رئاسة الجمهورية وسيتكرر مع هذه القوى السياسية وهذه العقلية العقيمة غداً وبعد غد وفي كل مرة يكون فيها البلد أمام إستحقاقات سياسية.
نعم علينا الإنتظار، فنحن ننتظر منذ نحو أربع سنوات لإقرار وتنفيذ خطة تعافي وإنقاذ إقتصادي، وكما يبدو علينا الإنتظار وقتاً إضافياً لا يملك أحد معرفة مدته.
في واقعة إنتخاب رئيس الجمهورية علينا الإنتظار أيضاً ولا أحد في الداخل يمكن أن يعطي إجابات للمواطنين متى سيكون لنا رئيس للجمهورية.
في المقابل نعرف أننا مقبلون على موسم صيف جميل يشبه لبنان واللبنانيين الذين أضافوا على جمال بلدهم جمالاً بمبادراتهم الرائعة التي سلطت الضوء على كل بقعة من لبنان ليظهرونها بأحلى حللها وعلى مناطقنا السياحية وفنادقنا ومطاعمنا ومراكز السهر ومطبخنا وطريقة عيشنا.
نعم أجمل ما في هذه المشهدية أن كل هذه المبادرات الفردية المتفرقة كانت تصب نحو هدف واحد وهو إبراز إمكانات لبنان السياحية والثقافية الجمالية وطريقة عيشه ونجحت بقوة حيث فشل السياسيون الفاشلون.



