أخبار لبنانإقتصادابرز الاخبار

عون استقبل وفداً من شركة «توتال إينرجي»: لا يمكن لمن ساهم في تخريب لبنان أن يُنقذه (اللواء 19 تشرين الأول)

أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون انه «لا يمكن لمن ساهم في تخريب لبنان ان يكون قادراً على انقاذه، وان الذين وضعوا العراقيل في وجه مكافحة الفساد وتحقيق الاصلاح، لا يمكن الوثوق بهم في مرحلة اعادة النهوض بالبلاد، وبالتالي لا بد من احداث التغيير الذي يتوق اليه اللبنانيون».

كلام الرئيس عون جاء خلال استقباله امس وفداً من رابطة قدامى القوى المسلحة اللبنانية برئاسة اللواء نقولا مزهر، وعضوية العمداء: الياس بو حبيب وجورج سلامة ومروان البيطار وجمال عبيد وبسام عويدات والياس يونس وبطرس نون، والمؤهلين الاول جوزف نصور وانطوان بو حبيب وسميح صقر.
والقى اللواء مزهر كلمة باسم الوفد شكر فيها الرئيس عون على مواقفه الوطنية وهنأه على الموافقة على ترسيم الحدود البحرية الجنوبية، معبّراً عن امتنان اعضاء الرابطة لدعم الرئيس عون لمطالبهم المحقة في تعويضاتهم والتقديمات المخصصة لهم طوال سنوات ولايته».
ورد الرئيس عون شاكراً لاعضاء الوفد عاطفتهم، معرباً عن ارتياحه للقائهم وقال: «لا وجود لحرب دائمة، ولا بد من ان تنتهي الحرب، اي حرب، لنكمل المسيرة التي اوصلتني الى السدة الرئاسية، فظهرت في وجهي المصائب إن لجهة اغلاق الحدود، او افلاس الخزينة. وبعد التحقيق، ظهر المرتكبون وتمت احالتهم الى المحكمة، لكن القضاء تلكأ عن القيام بواجبه، وامتنع القضاة عن البت بالمسائل. لا يمكن للبنان ان يخلص مع الذين ساهموا في تخريبه، يجب احداث تغيير. ومن المشاكل ايضاً كان عجز عن الوصول الى تفاهم معيّن في مسائل النفط والغاز، ولكننا توصلنا الى اتفاق عبر الامم المتحدة والوساطة الاميركية، وهو كان بمثابة هدية الى اللبنانيين قبل انتهاء ولايتي الرئاسية. وهو الوسيلة الوحيدة لخروج لبنان من الهاوية التي تم القاؤه فيها. ونحن ننتظر مرحلة النهوض، على امل ان تتحقق امنياتكم جميعاً، وتنجلي الضائقة التي يمر بها اللبنانيون».
واستقبل رئيس الجمهورية وفدًا من شركة «توتال اينرجي» وقال: لبدء التنقيب في «البلوك رقم 9» سريعًا للتعويض عن الوقت الذي انقضى بفعل المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية الجنوبية».
كما استقبل نائبة رئيس مجلس الوزراء وزيرة الدفاع والخارجية بالوكالة السابقة زينة عكر، واجرى معها جولة افق تناولت الاوضاع الراهنة والتطورات الاخيرة، لا سيما ترسيم الحدود البحرية الجنوبية.
فالنائب السابق روجيه عازار، الذي هنأه على انتهاء المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية الجنوبية، وعرض معه الاوضاع العامة.
من جهة اخرى، ابرق الرئيس عون الى الرئيس العراقي الجديد عبد اللطيف رشيد، مهنئاً بانتخابه ومتمنياً له التوفيق في مهامه. وقال: «لن ننسى في هذا السياق، الدعم الذي قدمتموه لنا في الفترة الأخيرة، للتخفيف من وطأة مشكلة الكهرباء في لبنان. وإني على ثقة بأنكم ستواصلون السير في هذا النهج من التعاون والتعاضد بين بلدينا، وبأن العزم الذي يدفعنا الى العمل على رص صفوف أبنائنا لتخطي كافة التحديات التي نواجهها، سيثمر قريبا خيرا وتطورا للبنان والعراق».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى