خاص – رقيّة حامد تكشف عن ارتفاع الوافدين وبرامج تدريبية في نقابة السياحة والسفر لتعويض النقص في اليد العاملة

رغم التحديات الاقتصادية والأمنية التي يمرّ بها لبنان، يواصل القطاع السياحي إثبات حضوره كأحد القطاعات القادرة على تحريك عجلة الاقتصاد وجذب الوافدين. فقد كشفت أمينة سر نقابة مكاتب السياحة والسفر، رقيّة حامد، عن تسجيل أرقام واعدة خلال صيف 2025، إلى جانب مبادرات تدريبية تستهدف رفد السوق بيد عاملة كفوءة وتعويض النقص الذي خلّفته الأزمات المتلاحقة.
ووفقاً لحامد “ارتفع عدد الوافدين إلى لبنان ابتداءاً من شهر تموز بنسبة 15% وبلغ عدد الوافدين 873 ألف وافد وهو الرقم الأعلى خلال السبعة أشهر الأولى من عام 2025”.
وتوقّعت حامد أن “يسجّل شهر آب مستويات مقاربة للشهر الذي سبقه”، معتبرة أن “هذه نتائج جيّدة وإن كانت لا تواكب طموحات القيّمين على القطاع، إذ أن لبنان لم يسجّل بعد الأرقام التي يستحقّها”.
واذ لفتت إلى أن “الوافدين هم من اللبنانيين وبعض العرب”، قالت: “طموحنا أن يكون هناك سياح عبر رحلات منظّمة تمتد لمدة أسبوع أو 10 أيام بحيث يقومون بنشاطات ويزورون المطاعم في لبنان”.
وكشفت حامد عن أن “أبرز السياح الذين زاروا لبنان هم من الأردن، العراق ومصر، مع وجود لبعض الخليجيين بنسب خجولة من قطر والكويت والإمارات، علماً أنه لا يزال هناك شركات الطيران لم تعد إلى لبنان وفي طليعتها الطيران السعودي”.
وفي رد على سؤال حول دورة تدريبية تنظمها النقابة، أشارت حامد إلى أنه “منذ عام 2019 يعاني البلد من أزمات أمنية وإقتصادية، ونتيجة الهجرة والنكسات التي اصابت القطاع خسرنا جزء كبير من اليد العاملة الكفوءة في لبنان، ولهذا نظّمت النقابة دورة تدريبية من أجل خلق فرص عمل للشباب ويد عاملة محترفة”.
وكشفت عن أن “الدورة تبدأ في الأول من أيلول وتتضمن 150 ساعة وستتم تغطية مصاريف المتدرّب الذي سيقوم بعد الدورة بتدريب لمدة 40 يوماً مدفوع الأجر”.
ولفتت إلى أن “كل دورة تضم 40 شخصاً”.



