خاص – لماذا يستقر سعر الصرف رغم ملاحقة سلامة وإستمرار الفراغ الرئاسي؟

رغم التطورات الكبيرة في ملف حاكم مصرف لبنان رياض سلامة على صعيد القضاء اللبناني والدولي وعدم انتخاب رئيساً للجمهورية يستمر استقرار سعر صرف الدولار مقابل الليرة. فأي أسباب تبقي سعر الصرف مستقرا رغم التطورات السلبية؟
في هذا الإطار، أكد الخبير في الأسواق د. فادي غصن في حديث لموقعنا Leb Economy على أنه “رغم التطورات الحاصلة في قضية سلامة ومذكرات التوقيف الدولية بحقه، شهدنا إستقراراً بسعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية في السوق السوداء حيث يسجل حوالي 94500 ليرة لبنانية للدولار الواحد منذ أكثر من شهرين”.

ورد غصن أسباب هذا الإستقرار إلى “إستمرار فتح منصة صيرفة وتلبية حاجات طالبي الدولار عبر المنصة، دون أن يكون هناك تدخل كبير من مصرف لبنان في السوق السوداء لشراء الدولار”.
وشدد على أن “مصرف لبنان لا يقوم بطلب الدولار بشكل كبير، ما يؤدي إلى عدم وجود أثر سلبي على سعر الصرف “.
وكشف غصن عن أنه “كلما إتجهنا أكثر للدولرة تنخفض وتيرة الضغط على الليرة. ولكن المشكلة إنه مقابل الدولرة شبه الشاملة، نحتاج إلى إيرادات بالدولار لتغطية النفقات، في وقت ليس هناك مصادر جديدة وعمولات أجنبية تدخل إلى البلد لتعطي دفعة إيجابية على المدى البعيد”.
وقال: “لهذا السبب نشهد إنخفاض شبه دائم في إحتياطي مصرف لبنان نتيجة إستخدام جزء من الإحتياطي لتغطية النفقات المطلوبة”.
وأشار غصن إلى أنه “عندما يتم وضع حد أدنى لإنخفاض إحتياطي مصرف لبنان، سيصبح المصدر الأساسي للدولار لمصرف لبنان هو السوق السوداء، وإذا لم يدخل هذه السوق دولارات من مصادر جديدة سيكون هناك تداعيات سلبية على سعر صرف الليرة”.



