خاص – رغم التصعيد .. لماذا عاود مزارعو عكار قلع البطاطا؟

أعلن مزارعو البطاطا في سهل عكار في 8 ايار الماضي “توقّف قلع البطاطا في كل عكار لمدة ستُحدد لاحقًا”، وحمّلوا في بيان، “الدولة المسؤولية الكاملة للخسائر التي لحقت بهم نتيجة القرارات غير المسؤولة والتي تثبت أنّه يوجد صفقات مع بعض التجار المستغلين لتعبهم”. فهل عاود المزارعون قلع البطاطا؟ وهل من حلول للأزمة؟

في هذا الإطار، كشف المستثمر الزراعي المهندس محمد الرفاعي في حديث لموقعنا Leb Economy عن أنّ “المزارعين عاودوا قلع البطاطا إذ أن المزارع الذي زرع أرضه مبكراً لن يستطيع الإنتظار طويلاً قبل القلع وجني المحاصيل” ، مشيراً إلى أن “طبيعة مزروعات البطاطا تتطلب قلعها عند النضج إذ لا يمكن تركها في الأرض حيث تصبح عرضة للتسوّس “.
ولفت الرفاعي إلى أنّ “أسعار البطاطا اليوم متدنية جداً في السوق”.
أما بالنسبة للتعويض على المزارعين، كشف الرفاعي عن أن “تجارب المزارعين مع الدولة غير مشجعة ولذلك هم لا يأملون خيراً بتقاضي أي تعويضات عن خسائرهم”.
ولفت إلى أن “خسارة المزارعين بشكل عام تقدر تقريباً بـ40 بالمئة من رأس المال “.
وأسف الرفاعي لعدم وجود أي باب أو بقعة ضوء في الأفق، إذ أن وزارة الزراعة أعطت قراراتها التي لم تصب لمصلحة المزارع وألحقت بهم خسائر. متسائلاً: “إلى متى ستبقى الدولة تغض النظر عن مصلحة القطاعات الإنتجاية بشكل عام والزراعة بشكل خاص”.
يُذكر ان مزارعي البطاطا اللبنانيين عانوا من أزمة بعد أن دخلت شحنة بطاطا مصرية وزنها 6 آلاف طن وصلت إلى لبنان في الأول من نيسان، علماً انه ابتداء من أواخر آذار يُمنع استيراد البطاطا افساحاً في المجال امام تصريف إنتاج البطاطا الوطني.



