Leb Economy يتحقّقأخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص- أي أهمية لإنشاء مصارف جديدة في لبنان اليوم؟

عُقدت أمس جلسة للجنة الاقتصاد الوطني والتجارة والصناعة والتخطيط برئاسة النائب فريد البستاني، لمناقشة موضوع اعادة هيكلة المصارف ودخول مصارف جديدة الى السوق المحلية في حضور بعض مسؤولي المصارف في لبنان.
وستعتمد هذه المصارف الجديدة على الـ”فريش دولار” وتكون فروعاً لمصارف خارجية وتعمل بترخيص من مصرف لبنان، وذلك من اجل إعادة تفعيل القطاع المصرفي واعادة الثقة به خصوصاً ان هناك قبولاً للإستثمار المصرفي في لبنان. فأين تكمن أهمية انشاء مصارف جديدة في لبنان اليوم؟ وكيف يمكن ان تلعب دوراً في الأزمة التي يشهدها القطاع المصرفي؟

في هذا الاطار، قال الخبير في المخاطر المصرفية والباحث في الإقتصاد محمد فحيلي في حديث لموقعنا Leb Economy “أُنشِئَت شبابيك مصرفية جديدة عند اصدار التعميم الأساسي لمصرف لبنان الذي يحمل الرقم 150 في 9 نيسان 2020 والذي سمح للمصارف بفتح حسابات دولار فريش”، مشيراً الى ان “المصارف المراسلة اصبحت تعلم بوجود الدولار الفريش لأن المصرف التجاري في لبنان وفق التعميم 150 يجب ان يضع مؤونة تساوي مئة بالمئة من أرصدة الحسابات الفريش”.

الخبير في المخاطر المصرفية والباحث في الإقتصاد محمد فحيلي

ووفقاً لفحيلي “عززت هذه الشبابيك المصرفية الجديدة التعميم الأساسي رقم 165 الذي صدر في 19 نيسان 2023″، معتبراً ان “فكرة انشاء مصارف جديدة ليست اكثر من مساحيق تجميل، إذ أنه فعلياً أنشئت العمليات المصرفية التي تعتمد على الدولار الفريش في 9 نيسان 2020 وفق التعميم 150”.

واذ سأل فحيلي: “ما الجدوى من اجتماع لجنة الاقتصاد”، اشار الى ان “ما يهم المصرف التجاري في الخارج هو المصرف المراسل وليس فروعه”.

ورأى ان “المطلوب حالياً خروج المصارف اللبنانية من الأسواق الخارجية وتعزيز وجودها في لبنان كي تستطيع الإستمرار في خدمة الاقتصاد الوطني”. وقال فحيلي: “بنك لبنان والمهجر اقفل في مصر والأردن وتركيا كي يعزّز وجوده في لبنان وبنك عودة ايضاً، في حين ان بنك بيبلوس وبنك بيروت ما زالا موجودين خارج لبنان لكن لا نعرف اذا كان وضعهما جيداً”. وأشار الى ان “لجنة الرقابة على المصارف هي صاحبة الاختصاص التي تحدد هذا الأمر”.

ووفقاً لفحيلي “طرح فكرة فتح فروع خارجية للمصارف بإعتبار انها وسيلة لإنقاذ القطاع المصرفي هي محاولة للإلتفاف على ما هو ضروري أي تعزيز وجود المصارف في لبنان، فعلاقة لبنان المقيم بلبنان غير المقيم مصرفياً يجب ان تكون من خلال المصارف المراسلة لأنها تعطي الثقة للقطاع المصرفي”، لافتاً الى ان “المصرف الذي لديه ارصدة ايجابية مع المصرف المراسل هو موضع ثقة بينما المصرف المكشوف حسابه مع المصرف المراسل يجب ان تتم تصفيته”.

بواسطة
أميمة شمس الدين
المصدر
خاص LEB ECONOMY

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى