اتفاقية مع غرفة طرابلس لانشاء اكاديمية المركز اللبناني – الاوسترالي للتأهيل (الديار ٥ نيسان)
الذوقي: نوفر الفرص المناسبة للشباب للعمل في اوستراليا ونحن نستورد المونة

إن ارتباط لبنان باوستراليا يعود الى مدى طويل جدا منذ بداية الهجرة اللبنانية التي شكلت اوستراليا أحد أهدافها وقد كان للبنانيين وجودهم الفعال في تلك الدولة على مدى التاريخ وقد كان لهم نشاطاتهم المتنوعة التي تحافظ على علاقتهم بوطنهم الأم وتشكل دعامة أساسية في رفد وطنهم وانعاشه ولعل أبرز الوجوه التي تعبر عن هذه العلاقة الفعالة ما تقوم به غرفة التجاره الاوستراليه النيوزيلنديه اللبنانية التي أقامت علاقة تشاركية مميزة مع غرفة تجارة وصناعة طرابلس حيث قام موخرا وفد من الغرفه الاوستراليه برئاسة رئيس الغرفه المحامي فادي الذوقي بزيارة الى لبنان بهدف تمتين العلاقة والعمل مع غرفة طرابلس على جملة من الأمور التعليمية الأكاديمية.
يقول الذوقي في حديث الى الديار : إن زيارتنا كغرفه للتجارة الاوسترالية النيوزيلنديه اللبنانية الى لبنان هي للإطلاع والعمل والمشاركة مع غرفة طرابلس التي يرأسها توفيق دبوسي . ان الهدف الأساسي للوفد الاوسترالي وهو وفد أكاديمي متخصص إثبات الوجود التعليمي الاوسترالي على الأراضي اللبنانية، وبنتيجة هذا التعليم يحصل التلميذ اللبناني على كفاءة اوستراليه جيده تخوله العمل بكل جدارة . لقد رغبنا بتحقيق هذا الوجود بعدما لمسنا رغبة عدد كبير من التلاميذ بالذهاب إلى اوستراليا وإكمال تعليمهم فيها ولتحقيق ذلك عليهم بالطبع الحصول على فيزا دراسيه . لقد فضلنا القدوم الى لبنان لتقديم شهادة وكفاءة اوستراليه في لبنان تخول من يتمتع بها الذهاب الى اوستراليا والعمل فيها او في دول الخليج وبشكل سريع . ان الدورات الدراسيه التي نقدمها تتضمن فرص عمل كبيره جدا في اوستراليا ودول الكومنولث.
ويعتبر الذوقي ان العلاقة مع غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال قديمة خصوصا إنها «شراكة» تعود الى سنوات مضت ونحن نعمل معها في مجالات عديدة واستطيع القول بكل فخر انها علاقة مقدسة. ان غرفة طرابلس اليوم تقوم بدورها بشكل فعال وقوي على أرض الواقع لا سيما في مجال تأسيس الأكاديمية التقنية في لبنان وهي ستكون المركز التعليمي الأساسي للتلاميذ الذين سيتزودون بالعلم اللازم الذي يخولهم الانتقال الى ميدان العمل بكل جدارة. ودعا الذوقي وفد من غرفة طرابلس لزيارة اوستراليا ونيوزيلنده خصوصا أنه سيكون لدينا احتفال سنوي نقيمه في شهر اكتوبر ونحن نأمل حضور وفد من الغرفه الى هذا الإحتفال اذ انه احتفال ضخم يوجد فيه حوالى 1000 رجل وسيدة أعمال اوسترالي أو من أصل لبناني. إن الكل في هذا الاحتفال يهمه أمر لبنان ويريد له الخير والتقدم . سيحضر الاحتفال ايضا رئيس الوزراء ونوابه في الدوله الفدراليه وولاية فيكتوريا وسيتم التنسيق مع غرفة طرابلس لكي تمثل بوفد منها .
وعن المواد والسلع التي يمكن للبنان تصديرها الى اوستراليا وبالعكس قال الذوقي : تستورد اوستراليا من لبنان المعلبات اللبنانية بشكل كبير اي المونة اللبنانيه وتستورد كذلك النبيذ لكن الفواكه والخضر اللبنانية لا نستوردها لأسباب صحية ولحماية الزراعة الاوسترالية المحلية ومنع المضاربة على المنتوجات الاوسترالية لكننا نعمل حاليا على حل المسأله هذه .اما ما تصدره اوستراليا الى لبنان فهو كما هو معروف اللحوم الاوسترالية وبشكل كبير جدا بالإضافة الى الحبوب والنبيذ والتعليم .
توقيع الاتفاقية
تم التوقيع على اتفاقية اعلان نيات لإقامة المركز اللبناني الاسترالي النيوزيلندي للتأهيل والتدريب والتوظيف في غرفة طرابلس الكبرى.
وقد رحب الذوقي بالتعاون الذي تتجسد فيها «الشراكة» بروح إنسانية تسعى الى توفير الفرص المناسبة للشباب اللبناني في وقت نشهد فيه هذا التدهور الإقتصادي والإجتماعي الذي ياتي نتاجاً لسوء الإدارة العامة في لبنان والتي تظهر بلدنا بالصورة السيئة التي يشهد العالم عليها ولكننا من خلال «شراكتنا» مع غرفة طرابلس والشمال إنما نسعى الى توفير فرص التأهيل والتدريب والتوظيف لمساعدة شبابنا على دخول أسواق العمل بقدرات وكفاءات، حيث بإمكانهم أن يجدوا تلك الفرص سواء في بلدان الخليج العربي او أستراليا او بإمكانهم ايضا العمل انطلاقا من بلدهم إذا كانوا لا يرغبون في السفر الى استراليا عبر وسائل التواصل عن بعد «أون لاين» ولأننا في الأساس لا نشجع شبابنا على الهجرة بالرغم من الظروف القاسية التي يعيشها الشعب اللبناني في مواجهته لتلك الظروف التي ننحني أمامه إجلاً وإكباراً على صموده وجسارته».
وكان رئيس غرفة طرابلس الكبرى توفيق دبوسي قد أعلن في كلمته تجديد «الشراكة» مع الغرفة اللبنانية الاسترالية النيوزيلندية من خلال التوقيع على إتفاقية لاطلاق مشروع مشترك يساهم في تطوير العلاقات بين لبنان وأوستراليا ونيوزيلندا ويعود بالمنفعة على الشباب اللبناني لا سيما الراغبين منهم في إكمال علومهم خارج لبنان ويرفد السوق الاسترالي والنيوزيلندي بالإختصاصات التي تحتاج اليها اسواق العمل في هذين البلدين. وقال: ليس جديداً على غرفة طرابلس الكبرى إقامة علاقات تعاون و«شراكة» مع المجتمع الدولي ولكنها بلغت مرحلة التنظيم والقوننة إنطلاقاً من صيغة جديدة ترتكز على الطموحات الجديدة.



