Leb Economy يتحقّقأخبار لبنانابرز الاخبارالاقتصاد العربي والدوليمقالات خاصة

خاص – قراءة لـLeb Economy في تأسيس شركة “طيران الرياض”: فرصة إستثمارية وخطوة متكاملة تجمع السياحة والطيران والشحن

مؤخراً، أعلن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عن تأسيس صندوق الاستثمارات العامة لشركة “طيران الرياض”، الناقل الجوي الوطني الجديد، للمساهمة في تطوير قطاع النقل الجوي في المملكة السعودية وتعزيزاً لموقع المملكة الإستراتيجي. فأين تكمن أهمية هذه الخطوة بالنسبة للإقتصاد وقطاع النقل الجوي السعودي؟

 

عبود: خطوة كاملة ومتكاملة تجمع
السياحة والطيران المدني والشحن

نقيب أصحاب مكاتب السفر والسياحة جان عبود

من جهته، أكد نقيب أصحاب مكاتب السفر والسياحة جان عبود ان “مشروع طيران الرياض يأتي من ضمن سياسة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في توسيع وتطوير البلد على كل الأصعدة ان كان سياحياً او على صعيد الطيران المدني والطيران الدولي”.
ولفت الى انه “في الحقيقة، هناك فرق شاسع بين شركات الطيران السعودي وشركات الطيران الخليجية الأخرى كالخطوط الجوية القطرية والخطوط الجوية الإماراتية، ففيما لا يتعدى اسطول الطيران السعودي 140 طائرة تتميّز كل من الخطوط الإماراتية والقطرية بإمتلاك 350 إلى 380 طائرة، إضافة إلى تميّز نوعية الخدمات وعدد الوجهات التي تصلهاً”.

وفيما أشار إلى أن “هذه الشركات العربية اصبحت تنافس الشركات الأميركية الموجودة منذ سنين في مجال الطيران مثل Delta Air lines و American Airlines حيث تمكنت من التقدم بشكل سريع جداً وأصبحت بمصاف شركات الطيران الأوائل”، رأى إنه “من ضمن المخطط يجب ان تشهد Saudi Airline تحسّن وتطوّر لناحية الوجهات وعدد الطائرات”.

وأشار الى انه ” من الواضح ان ولي العهد السعودي يعمل على أخذ علامة تمييز badge mark له، ولهذا السبب من المفترض ان يكون هناك خطوة تأتي ضمن نطاق قفزة نوعية في البلد للتطور والانفتاح ولتسويق السياحة والاقتصاد في السعودية، لا سيما إنه ذكر إنه بالإضافة الى الثروة النفطية سوف يخلق ثروة سياحية. ومن المعلوم ان الثروة السياحية تتمتها تفرض وجود شركة طيران كبيرة ذو خدمة مهمة وتملك ما بين 200 و 250 وجهة في العالم”.

وفي رد على سؤال حول أهمية هذه الخطوة للسعودية ودورها على الصعيد الإقتصادي والسياحي، أكد عبود انه “سيصبح للسعودية حجم طائرات أكبر وستتوسع ويزداد عملها ان كان على صعيد عدد الركاب او على صعيد الشحن الجوي”.
واعتبر عبود ان “هذه الخطوة كاملة ومتكاملة تجمع السياحة والطيران المدني والشحن”.

خوري: فرصة استثمارية
للرأسماليين السعوديين

الخبير الإقتصادي د. بيار الخوري

في هذا الإطار، أشار الخبير الإقتصادي د. بيار الخوري انه ” تم إطلاق الصندوق الاستثماري لطيران الرياض وسط توقعات بأن تعمل هذه الشركة في خلال 20 شهر أو سنتين”.

ووفقاً لخوري ” تكمن أهمية هذه الخطوة كونها تأتي ضمن استراتيجية المملكة من ضمن رؤية 2030 لتعزيز الاقتصاد غير النفطي”.

وفي حين لفت خوري ان “طيران الرياض مشروع قادر على خلق حوالي 200 ألف فرصة عمل بشكل مباشر او غير مباشر عبر علاقة قطاع الطيران بقطاعات اخرى في الإقتصاد”، أكد ان “تجربة الإمارات وقطر تعزز قدرة المملكة على الدخول في عالم الطيران الدولي من باب موقع الخليج بين القارات، ومن باب القدرة على استخدام أفضليات معينة من الناحية المالية والتقنية باتت تتوفر بقوة في أسواق الخليج بالإضافة الى الخبرة وحجم السوق”.

وأشار خوري الى انه “لا يمكن النظر اليوم الى أي مشروع في المملكة إلا بما يخدم الرؤية العامة المعروفة بـ2030 والتي سوف تحوّل السعودية الى نقطة استقطاب استثمارات دولية رئيسية. وهنا علينا ان نذكر ان طيران الرياض ايضاً هي فرصة استثمارية للرأسماليين السعوديين للخروج ايضاً من الطبيعة التي كانت سائدة في الإقتصاد الريعي المرتبط بالنفط”.

وقال: “هذه المشاريع كلها تهدف الى دمج الرأسمال المحلي والدولي في بوتقة تقنية عالية المستوى، علماً أن طيران الرياض هي ايضاً واحدة من الشركات القليلة القادرة على تقديم خدمات رقمية كاملة ضمن هذا المشروع”.

وإذ شدّد خوري على انه “لا زال هناك مكان في عالم الطيران لدخول شركة كبيرة جديدة خاصة مع انهيار الكثير من شركات الطيران عبر العالم، ويتوقف ذلك على مقاربة النوعية والمسافر المستهدف”، اعتبر ان “قطاع الطيران بحاجة الى طيران يقدم خدمات 5 نجوم في ظل التوجه نحو سعودية قادرة على استقطاب خيرة رساميل العالم وربما هذه الفكرة الأساسية خلف مشروع طيران الرياض”.

بواسطة
هبة أمين
المصدر
خاص leb economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى