Leb Economy يتحقّقأخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – كابوس “الإنهيار” في كل مكان .. هذا ما شهده لبنان مطلع هذا الأسبوع!

لا يزال لبنان يرزح تحت الوطأة الثقيلة لتخطي سعر صرف الليرة مقابل الدولار حاجز الـ100 ألف ليرة، حيث انشغل خلال اليومين الماضيين الإعلام العربي واللبناني بهذا التطوّر الدراماتيكي لسعر الصرف وما يحمله من تداعيات خطرة على حياة اللبنانيين وواقعهم الإقتصادي والإجتماعي.

وفي هذا الإطار، اعتبر عضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي د. انيس ابو ذياب في حديث لموقعنا Leb Economy ان “هناك صعوبة كبيرة جدا في ان تتحمل الشرائح الأكثر هشاشة تبعات الإنهيار الذي يشهده لبنان لا سيما ان 80% من اللبنانيين اصبحوا دون خط الفقر و 50% دون خط الفقر المدقع”، مشيراً الى “اننا بدأنا نشهد منذ مطلع هذا الأسبوع تراجعاً شديداً في الأسواق الإستهلاكية وحتى في أعداد السيارات على الطرقات، وهذا الأمر هو إنعكاس لتراجع القدرة الشرائية للبنانيين”.

عضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي د. انيس ابو ذياب

ووفقاً لأبو ذياب “اذا لم تبادر السلطة السياسية بإيجاد حلول سريعة لوقف هذه الأزمة والإنهيار الشديد في سعر صرف الدولار، فنحن قادمون دون ادنى شك على تفلت اجتماعي وربما على تفلت امني”، مشيراً الى “بعض التحركات التي حصلت كقطع الطرقات في أثر من منطقة”

و لفت ابو ذياب الى ان “موظفي القطاع العام الدين تقاضوا رواتبهم هذا الشهر على سعر صيرفة حوالي 42 الف ليرة، سيتقاضون رواتبهم الشهر القادم على سعر 78 الف ليرة أي سعر منصة صيرفة”، متسائلاً: “هل سيستطيع هؤلاء الموظفون ان يتحملوا انخفاض قدراتهم الشرائية بنسبة 50%”.

وتوقع ابو ذياب ان “تقدم الأيام القليلة القادمة لنا ما هو غير معلوم وسط غياب أي صوت او أي تحرّك للمعنيين من وزارة المال الى الحكومة الى رئيس الحكومة، وكأن البلد في الف خير”.

وختم ابو ذياب بالقول: “في ظل هذا الإنهيار الكبير، ما زال القطاع العام متوقفاً عن العمل ويعمل يومين في الأسبوع كحد اقصى، اضافةً الى اضراب القطاع المصرفي و القطاع التربوي وسط غياب أي بوادر للحل”.
.

بواسطة
أميمة شمس الدين
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى