أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – في حال توقفت الحرب.. هكذا ستكون الحركة في المطاعم خلال الاعياد!

مع اقتراب موسم الاعياد تزداد حسرة القطاعات الاقتصادية على الخسائر الهائلة التي تتكبدها جراء الحرب، سيما وانه لطالما كان التعويل على هذا الموسم لإنقاذ ما سجله الاقتصاد من تعثر خلال العام، نظرا للحركة الناشطة التي يولدها لا سيما منها في القطاع المطعمي الذي عادة ما يشهد خلال فترة الأعياد حركة لافتة من حفلات ومناسبات خاصة وبرامج فنية تجتمع فيها العائلات حول المائدة.

ووسط ترقّب الإعلان عن وقف لإطلاق النار في الايام المقبلة، هل سيتمكّن القطاع المطعمي من استلحاق موسم الأعياد وتنظيم حفلات لسهرة راس السنة؟ والاهم هل سيكون هناك اقبال على هذا النوع من الحفلات في بلد يخرج حديثا من حرب اشبعته تدميرا ممنهجا؟

في السياق، يقول رئيس نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنان طوني الرامي لموقعنا Leb Economy ان “لبنان يعيش منذ 5 سنوات وحتى اليوم أزمات متراكمة وآخرها دخولنا الى الحرب من دون مقومات ولا قدرات مع صفر اصلاح خلال السنوات الخمس الماضية. وأسف لأننا اليوم أمام واقع حرب واقتصاد حرب اي اضرار وخسائر.

رئيس نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنان طوني الرامي

وتابع: صحيح لا يمكننا ان نحصي الاضرار قبل انتهاء الحرب، انما الخسائر باتت شبه واضحة بالنسبة الينا، إذ استنادا الى ما صرح به مصرف لبنان في العام الماضي بأن الدخل السياحي بلغ 5.4 مليار دولار، يمكن القول ان هذا العام لن نتجاوز الـ 30 في المئة من مداخيل العام الماضي كقطاع سياحي اي فنادق ومطاعم وتأجير سيارات وأدلاء سياحيين ومنتجعات سياحية… متوقعاً الا تتجاوز مداخيل القطاع هذا العام الملياري دولار. وقدّر حجم الخسائر المباشرة في القطاع السياحي بنحو 3.5 مليار دولار كحد أدنى.

وعما اذا كان وقف اطلاق النار سيغيّر بالمشهد، قال الرامي: في حال حصل وقف اطلاق نار سريع فإن ذلك بلا شك سيريح السوق، انما التعافي لن يكون سريعا نظرا لفقدان اللبناني لقدرته الشرائية، عدا عن ان همومه بعد الحرب ستختلف وتتنوع ما بين هم البيت المدمر والسيارة التي خسرها والمحلات في الاسواق التجارية…. وتابع: نتوقع ان تتحسن حركة مجيء المغتربين لأن الكل مشتاق الى اهله ويحتاج لأن يقف الى جانب ذويه لذا نتوقع مجيء المغتربين من الخليج خصوصا وهذا سيكون بداية لحركة تجارية وسياحية أفضل على العيد.

وردا على سؤال، قال: لا نتوقع اقامة نشاطات وحفلات كبيرة خلال الاعياد لان ذلك يحتاج الى الكثير من التحضير المسبق، لافتا الى ان المقاومة الإقتصادية السياحية مهمة ونحن للغاية في صدد اقامة نشاط في الأسواق التجارية وهذا ما من شأنه ان يعطي جرعة أمل وان يكون بداية لحركة أفضل.

وعما اذا كان يتوقع اي حركة ناشطة بإتجاه المطاعم المتواجدة في المناطق الآمنة، قال: ان الجو العام يؤثر كثيرا على الحركة اضافة الى العامل النفسي الذي يعد محركا اساسيا في الاقتصاد، الى جانب تفضيل اللبنانيين المقيمين حاليا لتوجه “خبي قرشك الابيض ليومك الاسود”، فلا أحد يعلم ما تخبئه لنا الايام المقبلة. تابع: كلنا نتطلع الى اليوم التالي الذي سيلي انتهاء الحرب فإما نكون أمام لبنان جديد مع نهضة سياحية اقتصادية جديدة، اما على الدنيا السلام بالنسبة الى كل القطاعات في لبنان ولكل الاستثمارات الاجنبية فيه.

بواسطة
ايفا ابي حيدر
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى