أخبار لبنانقطاع الفرنشايز - ملف المطبخ اللبناني

كيف نجح “قصر الحلو الحلاب 1881 ” في الوصول إلى مختلف اسواق العالم؟

يأتي هذا الحوار، في إطار دعم جهود جمعية “تراخيص الإمتياز في لبنان – الفرانشايز”  للإضاءة على نشاطات وأعمال أعضاء الجمعية.

هي قصة طويلة من النجاح يعيشها قصر الحلو حلاب 1881 قوامها إعتماد أعلى معايير الجودة والتطور لمواكبة كل جديد يطرأ على الأسواق ولمواجهة أي تحديات يمكن أن تخلقها الحياة غير المستقرة في لبنان بشكل عام. كما طبع التوسّع وإبتكار منتجات جديدة مسيرة قصر الحلو، حيث لفت مدير تطوير الأعمال في قصر الحلو حلاب 1881 رنيم حلاب في حديث لموقعنا Leb Economy ان “قصر الحلو يسعى بشكل دائم إلى خلق توازن بين الحلو التقليدي والغربي، ويسلك طريق التطور عبر خلق منتجات جديدة تدمج بين الحلو التقليدي والحلو الغربي كالبقلاوة بالشوكولا والكنافة مع الشوكولا او عند خلط أصناف الحلو العربي مع البوظة او مع الكرواسون”.

وكشف عن أن “هذه الأصناف التي تشكّل خليط بين الحلو العربي والحلو الغربي أحدثت مؤخراً ضجة كبيرة وخصوصاً على مواقع التواصل الاجتماعي مع الجيل الجديد”.

مدير تطوير الأعمال في قصر الحلو حلاب 1881 رنيم حلاب

وأشار الحلاب الى ان “اعتماد معايير جودة عالية تأتي ضمن أولى أولويات قصر الحلو حيث يحرص على اختيار أفضل المواد الأولية من حيث الجودة، الأمر الذي يتيح لقصر الحلو تقديم تجربة فريدة للزبائن إن من حيث النكهة أوالخدمة لا سيما داخل المحل الذي يتمتع بديكور مميز أو خلال الأعراس والمناسبات حيث يكون هناك خدمة مباشرة أيضاً”.

وشدد على أن “قصر الحلو لم يوفّر أي سبيل لخدمة زبائنه، وفي هذا الإطار أفسح لهم المجال للتسوّق عبر موقعه الإلكتروني حيث يوفر خدمة الشحن من خلال DHL إلى أكثر من 150 بلد حول العالم”. وكشف عن ان “معظم طلبات الزبائن عبر الموقع تتركّز على البقلاوة التي تتم تعبأتها قبل يوم واحد فقط من الشحن إلى الدولة المقصودة لتصل بعدها إلى الزبون خلال يومين تقريباً”.

وفي إطار حديثه عن دور نظام الإمتياز (الفرنشايز) في توسّع وتطوير العمل، لفت الحلاب الى ان “نظام الإمتياز يلعب دوراً هاماً في جذب المستثمرين ويساعد في تكبير اسم الشركة”. وكشف عن ان لدى “قصر الحلو اليوم شركاء في السعودية وفي الكويت وفي الأردن، وهم أخذوا حق الامتياز لإسم الحلاب قصر الحلو ويساعدونا في تطبيقه اولاً كإدارة ضمن معايير يعتمدونها لإعطاء نفس مستوى الخدمة التي يتم تقديمها في لبنان”.

 

واعتبر ان ” أهمية الامتياز تكمن في إنه ينقل التجربة من لبنان بنفس الجودة الى الخارج، بالطبع مع مراعاة خصوصية بعض الأسواق التي قد تتطلب إضافة صنف معين فمثلاً في الخليج الكنافة اللبنانية غير معروفة على عكس الكنافة النابلسية، وفي هذه الحالة يتم التأقلم مع السوق”.

ووفقاً للحلاب “هناك حالياً لقصر الحلو 10 فروع في لبنان حالياً و 4 فروع في الكويت وفرعين في السعودية و فرع في مطار الأردن. وهناك خطط لمزيد من التوسّع ويتم درسها بتأني نظراً لدقة الأوضاع التي يشهدها لبنان والوضع الصعب الذي يعيشه الشعب اللبناني بأكمله”.

 

ولفت الى ان “إضافة إلى إفتتاح فروع في الخارج، اتّبع قصر الحلو طريقة جديدة للتوسّع عبر التوجه للبيع في السوبر ماركت في كل أنحاء العالم حيث يقدّم منتجات معبأة مثل البقلاوة أو المعمول”.

وفي رد على سؤال عن كيفية تخطي التحديات التي فرضتها الأزمة الإقتصادية والمالية في لبنان، أكد الحلاب ان “قصر الحلو عمد خلال الأزمة إلى التركيز على التصدير”. وقال: “لقد تعلمنا الكثير خلال الأزمة عن كيفية العمل لتطوير عملية التصدير ومن ضمنها التوسّع عبر توزيع المنتجات المعبأة على محلات السوبرماركت، حيث كان هذا المشروع محط تركيزنا في العامين الاخيرين وقد ساعدنا على الصمود والاستمرار والحفاظ على لقمة عيش 500 عائلة عاملة لدينا”.

وأضاف الحلاب : “اليوم وبعد كل الصعوبات التي مرَّ بها لبنان، ما زلنا قادرين على الإستمرار والتطوّر والتركيز على عملية التصدير بشكل أكبر و إدارة النفقات بشكل أفضل واعتماد خط انتاج جديد يتمثّل بالمنتجات المعبأة لمحلات السوبرماركت، ودون شك سنكمل في هذا الطريق”.

بواسطة
هبة أمين
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى