خاص – قزي يحذر: قطاع استيراد السيارات”مدمّر”.. والإنهيار سيكون شاملاً
على وقع تخطي الدولار الـ 10 آلاف ليرة، تغرق القطاعات التجارية في خضم أزمة تتفاقم مع غياب الحلول، لتزداد أتون معاناة لن تفلح إعادة الفتح من انتشالها من الإنهيار.
ففي ضربة قاضية، جاء استمرار تحليق الدولار ليرمي رصاصة الموت على كل أمل بالنهوض، وفي هذا الإطار أوضح رئيس نقابة مستوردي السيارات المستعملة في لبنان إيلي قزي لـ”Leb Economy Files” إلى أنه “لا نعرف المصير الذي ينتظر اللبنانيين في هذا البلد، فمع الفتح أو الإقفال النتيجة واحدة، فالسوق جامدة، فيما الالتزامات على المؤسسات يستوجب دفعها في ظل غياب الدولة عن تقديم أي دعم لمساعدة من بقي صامداً من التجار وأصحاب المعارض”.
وأوضح قزي أنه “عندما يتحرك سعر صرف الدولار يتأثر السوق سلباً، لأن المواطن لديه أولويات معيشية وحياتية للصمود قدر الامكان في وجه كل هذا الانهيار الحاصل، وعلى هذا الاساس تتوقف عمليات البيع والشراء الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على سعر السيارات التي تخسر من قيمتها في أرضها”.
وأشار قزي إلى أنه ” من أصل 2200 معرض في لبنان لم يبق سوى 400 معرض، وهم يجهدون للصمود في خضم قيود مصرفية وجمود مطبق يجعل من استمراريتهم مستحيل”.
وإذ أطلق قزي صرخة قائلاً “قطاع السيارات مدمّر، والمعنيين غير آبهين للحالة التي وصل إليها الوطن و المواطن، طالب بإيجاد مخرج للحد من تداعيات الأزمة المستمرة على مدى شهور، وذلك عبر “الإسراع بتشكيل حكومة تحظى بثقة اللبنانيين والمجتعين الدولي والعربي لوضع حدّ للتدهور الحاصل على مختلف الأصعدة”، مشيراً إلى “أن امكانية الصمود في ظل استمرار الوضع على ما هو عليه شبه مستحيلة، فالإنهيار أصاب الجميع والمعطيات تؤشر إلى أن الإفلاسات ستطال ما تبقى من مؤسسات والإنهيار سيكون شاملاً”.


