أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – 200 ألف موظف لا يتمكنون من الوصول إلى أماكن عملهم .. كم ستصمد الشركات في وجه العدوان؟

مع تصاعد وتوسع العمليات العسكرية على لبنان يزداد عدد الشركات المتضررة، فمنها ما اقفل و منها ما انخفض إنتاجه، و من الطبيعي أن ينعكس هذا الشلل الذي أصاب الشركات على نسبة البطالة حالياً وفي المستقبل فضلاً عن عدم تمكن الكثير من العمال من الوصول إلى أماكن عملهم من جراء الحرب والنزوح.

في هذا الإطار، أكد رئيس تجمع الشركات اللبنانية القيادي الإقتصادي الدكتور باسم البواب في حديث لموقعنا Leb Economy ان كل الشركات تضررت من الإعتداءات الإسرائيلية على لبنان، كاشفاً أن هناك الكثير من الشركات التي أقفلت سيما في المناطق التي تتعرض للقصف، في حين أن اكثر من 35% من البلد مشلول تقريباً “,

القيادي الإقتصادي د. باسم البواب

كما كشف البواب بأن “أكثر من 200 ألف موظف لا يتمكنون من الوصول إلى أماكن عملهم لكن هذا لا يعني أنهم صُرفوا من عملهم”، مشيراً أن العمال الذين تم الإستغناء عنهم عددهم قليل فالشركات ستتمكن من الصمود حوالي شهر أو شهرين”.

وابدى البواب تخوفه من انه “في حال استمرت الحرب لما بعد رأس السنة، سترتفع نسبة البطالة وقد تتخطى الـ25% في بيروت والمناطق لتصل إلى 35 و40 % في المناطق النائية”.

وأكد البواب بأن الشركات لن تتمكن من دفع الرواتب في حال طالت مدة الحرب سيما الشركات المتعلقة بالكماليات كالأدوات الكهربائية و السيارات والمفروشات و غيرها اذ تعاني من انخفاض مبيعاتها وستضطر بدايةً إلى دفع نصف الرواتب لعمالها و من ثم ستضطر ان تصرف عدداً من موظفيها، بينما الشركات المتعلقة بالأساسيات كالمحروقات والأدوية والمواد الغذائية والطبية فهي لم ولن تصرف موظفيها. علماً ان هذه الشركات تشكل ثلث الإقتصاد اللبناني”.

ولفت البواب الى ان “الأمور ستبقى رهن التطورات على امل ان تنتهي الحرب في وقت قريب”.

بواسطة
اميمة شمس الدين
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى