أخبار لبنانابرز الاخبارسياسة

هذه السيناريوهات الرئاسيّة التي تُدرَس بين الكتل النيابيّة (الديار 24 كانون الثاني)

ينقل عن مصدر نيابي بارز، أن ما جرى من لقاءات في الساعات الماضية، إنما أكد المؤكد أن كل فريق سياسي يتمترس خلف ثوابته ومرشّحه الرئاسي، في إطار مناورة واضحة، وعدم تبيان أي ومضة أمل أو بصيص نور من هذه اللقاءات، ولكن ما حصل كان عملية «كسر جليد» على خط «التيار الوطني الحر» و «حزب الله»، وحيث ما زال رئيس «التيار» النائب جبران باسيل على مواقفه، الأمر الذي أكده مجدداً خلال لقاء ميرنا الشالوحي، وأيضاً عندما التقى رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط في دارة جوي الضاهر، إذ تبين لسيد المختارة بالملموس، أن باسيل لا يريد كلاً من رئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية، أو قائد الجيش العماد جوزيف عون.

بواسطة
فادي عيد
المصدر
الديار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى