أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص- ثلاثية الفراغ والشلل والمناكفات: الآتي أعظم!

 

* ناشر ورئيس تحرير Leb Economy الفونس ديب

كما حذّرنا مراراً وتكراراً من أنه في ظل إنعدام الحلول الجذرية والشاملة للأزمة الإقتصادية التي بدأت منذ أكثر من ثلاث سنوات، فإن خيارات الحد من وقف تداعياتها السلبية تضيق حتى باتت الإجراءات المتخذة والآليات المعتمدة في أغلبيتها غير مجدية كما هو الحال بالنسبة لمنصة صيرفة ولجم ارتفاع يعر صرف الدولار.
إضافة إلى ذلك، فان هذا الستاتيكو المستمر لسنوات، أدى ويؤدي الى توسع الفوضى والإرباك إلى حد باتت الإجراءات الحكومية بحد ذاتها غير مؤاتية ومتناقضة وبعيدة عن الأهداف التي وضعت أصلاً من أجل تحقيقها، وذلك كما حصل في موضوع القرارات الضرائبية مطلع الشهر الماضي ومؤخراً قرار إستيفاء الرسوم 50% كاش و 50% شيك.
السؤال الذي يطرح نفسه: إذا كان القطاع الخاص إستطاع بإمكاناته ومرونته أن يزيد من قدرته على الصمود ويحسن نوعاً ما من وضعيته في العام ٢٠٢٢، هل بإمكان هذا الأمر أن يستمر مع الفشل في الدولة المطلق في العام ٢٠٢٣؟
من الواضح من خلال إستمرار الانهيار المتسارع لسعر صرف الليرة وإرتفاع سعر صرف الدولار، فإن مسار الأزمة هو تصاعدي. وهذا أمر خطر لن يكون أي طرف أو مكون من مكونات لبنان بمنأى عن تداعياته السلبية، وبالتأكيد إذا إستمرت المناكفات والصراع السياسي والفراغ الرئاسي والشلل في المؤسسات الدستورية وإنعدام الحلول الجذرية لفترة أطول، فإن الآتي سيكون أعظم.

المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى